أرشيف: شباط, 2008

عندما تعود بي الذكرى لدرب كربلاء الحسين … عباس اسماعيل

كتبها---- ، في 29 شباط 2008 الساعة: 02:41 ص

التصنيفات :  مقالات | السمات:

لقد شاهدت وشاهد معي الملايين في اسقاع المعمورة ماعرضته القنوات الفضائية في الايام العشرة ألاخيرة والتي كان ختامها مسكا اليوم الخميس العشرون من صفر والمصادف 28 /02/2008 لقد شاهدنا صورة ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

الرحمة يا تلفزيون العراقية لا تهزؤوا بمشاعر العراقيين.. محمد رسول البستاني

كتبها---- ، في 29 شباط 2008 الساعة: 01:05 ص

التصنيفات :  مقالات | السمات:

الرحمة يا تلفزيون العراقية لا تهزؤوا بمشاعر العراقيين فيالعشرين من صفر المصادف 28 شباط 2008 الساعة الخامسة عصرا كففنا آخر دموعنا بعد أن  استمعنا إلى صوت المرحوم الشيخ عبد الزهراء الكعبي ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

الرئيس احمدي نجاد..حللت اهلا..ونزلت سهلا … رسول المرشدي

كتبها---- ، في 28 شباط 2008 الساعة: 07:09 ص

التصنيفات :  مقالات | السمات:

سيادة الرئيس نجاد.. نرحب بكم في بلدنا العراق باعتباركم رئيسا منتخبا لبلد مجاور وشقيق ترحيبا يليق بنا كعراقيين طرق بابهم ضيف كريم ويليق بكم كاول رئيس من منطقتنا يزور بلدنا ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

احمدمطر …. مختارات

كتبها---- ، في 27 شباط 2008 الساعة: 22:32 م

التصنيفات :  شعر | السمات:

  اذن هذا هو النَّغْلُ الذّي جادَتْ به  صبحةوأَلقَتْ مِن مَظالمِهِ على وَجْهِ الحِمى ليلاًتَعذّرَ أن نَرى صُبحة.ترامى في نهايَتهِ على مَرمى بدايتهِكضَبْعٍ أَجرَبٍ.. يُؤسي بقَيحِ لِسانهِ قَيحَهإذَنْ.. هذا أخو القَعقاعِيَستخفي ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

خضّور وبني المرجة .. نموذجان للقصيدة السورية المعاصرة في عقد الثمانينيات ..جاسم الولائي

كتبها---- ، في 27 شباط 2008 الساعة: 16:25 م

التصنيفات :  دراسات وابحاث | السمات:

بقلم : جاسم الولائي   ربما ما كان يدفعني لاختيار نموذجين للشعر العربي المعاصر في سوريا هما، (أفراح الحزن القارس) للشاعر نزار بني المرجة. وثمار الجليد للشاعر فايز خضّور هو القاسم ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

الحرباء ….. شعر احمدمطر

كتبها---- ، في 27 شباط 2008 الساعة: 07:04 ص

التصنيفات :  غير مصنف

  الى (القرضاوي ) مفتي الجماعات التكفيرية       الحرباء أحمد مطر مَولانا الطّاعِنُ في الجِبْتِ عادَ لِيُفتي: هَتْكُ نِساءِ الأرضِ حَلالٌ إلاّ الأَربعَ مِمّا يأتي: أُمّي، أُختي، امرأتي، بنتي! ُكل ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

كُلُنا أبو درع !! … فالح حسون الدراجي

كتبها---- ، في 27 شباط 2008 الساعة: 05:56 ص

التصنيفات :  ثقافه, مقالات | السمات:,

            فالح حسون الدراجي   في البدء أتقدم بالعزاء الى أبناء مدينتي الشجعان(مدينة الثورة والصدر) متمنياً لجميع الشهداء الرحمة والذكر الطيب، ولأهاليهم الصبروالسلوان،كما اتمنى لجميع الجرحى والمصابين الشفاء العاجل،والعودة ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

زيارة الأربعين …. تأملات نحو فهم آخر… علاء الخطيب

كتبها---- ، في 26 شباط 2008 الساعة: 21:53 م

التصنيفات :  دراسات وابحاث, مقالات | السمات:,

      يعيش العراق والعالم الإسلامي اليوم على وقع خطى الأقدام السائرة نحو كربلاء في ذكرى زيارة الحسين(ع) في اليوم الاربعين لإستشهادة , وتكاد تخلو المدن العراقية من سكانها وكأن ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

الجندرمة التركية ووهم الانتصار…. بقلم علي الاركوازي

كتبها---- ، في 26 شباط 2008 الساعة: 21:17 م

التصنيفات :  مقالات | السمات:

   Ali_Alarkawazi@hotmail.com   الجندرمة التركية ووهم الانتصار   منذ عدة ايام و ابطال حزب العمال الكوردستاني يواجهون عدوانا همجيا من احدى الدول الاستعمارية تلك الدولة التي ركبها الغرور وصدقت نفسها بانها دولة عظمى ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

ارح ركابك…. الجواهري

كتبها---- ، في 25 شباط 2008 الساعة: 20:46 م

التصنيفات :  شعر | السمات:

أرح  ركـابكَ مـن أيـنٍ ومن iiعثَرِ   *   كـفاك  جـيلانِ  محمولاً على خطر iiِكـفاك  مـوحشُ دربٍ رُحتَ تَقطعهُ   *   كــأنَّ مـغبرَّة لـيل بـلا iiسـحَرِويـا  أخـا الطير في ورْد ٍ وفي iiصَدَرٍ   *   فـي  كـلَّ يـومٍ له عُشٌ على iiشجرِعـريانَ  يـحمل مِـنقاراً وأجـنحةً   *   أخـفَّ مـا لـمَّ مـن زادٍ أخو سَفَرِبـحسبِ نَـفسَكَ مـاتعيا النفوسُ به   *   مـن  فـرط منطلق ٍ أو فرط iiمنحدرأنـاشدٌ أنـت حـتفاً صـنعَ iiمنتحرِ   *   أم  شـابكٌ أنـت , مغتراً, يدَ iiالقدرخـفَّضْ جَـناحيكَ لا تـهزأ iiبعاصفةٍ   *   طـوى لـها النسر كشحيه فلم يطر ِألـفى  لـه عِـبرةً في جؤجؤٍ iiخضبٍ   *   مـن  غـيره, وجَـناحٍ منه منكسِر iiِيـاسامرَ الـحي بـي شوقٌ iiيرمِضٌني   *   إلـى الَّلداتِ, إلى النجوى إلى iiالسمَرِيـاسامر الـحي بـي داءٌ من الضجَرِ   *   عـاصاه حـتى رنـينُ الكأس iiوالوترِلا  أدَّعـي سـهرَ الـعشاق iiيشبعَهُم   *   يـاسامرَ  الـحي بي جْوع إلى iiالسهَرِيـاسامر الـحي حـتى الهم من iiدأبٍ   *   عـليه  آب إلـى ضـربٍ من الخدَرِخـلاف  ما ابتُدعت للخمر من صورٍ   *   وجـدتـها  زادَ عـجلانٍ iiومـنتظَرِكـأنَّ فـي الـحَبَب الـمرتجّ مفترقاً   *   مـن  الـطريق عـلى سـاهٍ ومذٌكَرِيـاسامر الـحي انَّ الدهرَ ذو iiعجبٍ   *   أعـيت مـذاهبه الـجلىٌ على الفِكَرِكــأنَ  نُـعماءه حـبلى iiبـأبؤسهِ   *   مـن  سـاعةِالصفو تأتي ساعة iiالكَدَرِتـندسُ فـي النَّشوات الحُمسِ عائذَةً   *   هـذي فُـتدركها الأخرى على iiالأثَرِيـنَغٌص الـعَيش إنٌ الـمَوت iiيدرِكهُ   *   =فـنحن  من ذين ِ بين الناب والظفرِوالـعمرُ  كـالليل نـحييه iiمـغالطة   *   يُشكى من الطول أو يشكي من القِصَرِويـامـلاعبَ أتـرابـي iiبـمنعَطَفٍ   *   مـن  الـفرات إلـى كوفانَ iiفالجِزُرِفـالجسرُ عـن جـانبيه خفقُ iiأشرِعةٍ   *   رفّـافةٍ فـي أعـالي الـجو iiكالطررِإلـى (الـخورنق) بـاق في iiمساحبهِ   *   مـن أبـن مـاء السما ماجرٌ من iiأثرِتـلكم (شـقائقه) لـم تـأل iiناشرةً   *   نـوافج الـمسك فـضّتها يـدُ المَطَرِبـيضاءَ حـمراءَ أسـراباً يـموجُ بها   *   ريـشُ  الـطواويس أو مَوْشية iiالحَبَرِلـلآنَ يُـطرب سـمعي فـي شواطئه   *   صـدحُ الـحمام وثغيُ الشاة iiوالبقروالـرملة  ُ الدمثُ في ضوءٍ من iiالقَمَرِ   *   والـمدرجُ السَمحُ بين السُوح والحُجَرِيـا  أهـنأ الـساع في دنياي iiأجمَعُها   *   إذا عـددتُ الـهنيء الحلوَ من عُمريتـصوبَّي  مـن علٍ حتى إذا iiإنحَدَرتْ   *   بـي الـحتُوفُ لذاك الرمل iiفانحَدريتُمحى الغضارات في الدنيا سوى iiشفق   *   مـن  الـطفولة  عـذبٍ مثلها iiغضَرِوتُـستطار طـيوفُ الذكرياتِ iiسوى   *   طـيفٍ  مـن المهد حتى اللحد iiمُدٌكَرِفـي(جنَّة الخلد) طافت بي على iiالكبر   *   رؤيـا شـبابٍ وأحـلام ٍ من iiالصِغَرِمـجـنَّحاتُ أحـاسـيس ٍ وأخـلية   *   مـثل الفراشات في حقل الصِبا iiالنضِرأصـطادهنَّ  بـزعمي  وهي لي شركٍ   *   يـصطادُني  بـالسنا واللطِف iiوالخفَرِأقـتادهُنَّ إلـى حـربٍ على الضجر   *   فـيصْطلن عـلى حـربي مع iiالضجرِ المزيد...
-----------------------------------------------------------
التالي


 موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا
beer.elawe@yahoo.com