امير تقي عجام - قراءة شخصية لوجه شخصي

تشرين الثاني 28th, 2009 كتبها ---- نشر في , فنون

 

   رسول المرشدي

امير تقي عجام  قراءة شخصية .. لوجه شخصي 

 

 

كنت لا اتمناك أن ترسم الجواهري دون أن أدلك عليه .. أن ارشدك الى مكامن عشقه وانتكاساته .. فهو الوجه الذي اقرأ فيه ما فشل اقرب المقربين إليه من قراءة بعض تعابيره .. أنا من اظنني اقرأ بلغة أتقنتها في زمن مدجج برحيل الوجوه .. بل بخلقها والنسج على أوهامها قصصا راعفة بالحب العظيم .. لكنني الان فقط .. بعد أن رأيت وجه البستاني الذي الفته منذ صيف السبعينات الى شتاء اللحظة .. أقول لك ايها الفنان العراقي الجميل .. إمض الى سبيلك فانك تتقن لعبة الزمن التي ضعيتها كاميرات الديجتل ليبقى قلم الرصاص اصدق إنباءا من تواريخ لايقرؤها إلا فنان اصيل .. إمض الى رغبة قادتك الى معرفة اسرار يجهلها اصحابها .. فكانت مفاجئة الكاريكاتير التي توجع الصميم .. حميمية هي العلاقة بين عينيك وبين تلك الوجوه .. وصادقة تلك الايحاءات الرصاصية بين أناملك وبين وجه البستاني الذي شكلته عقود العشق المنصرمة ابدا لذلك كان السواد مق


المزيد


فنان الكاريكاتير المبدع امير تقي عجام

أغسطس 22nd, 2009 كتبها ---- نشر في , فنون



عدنان الصائغ ينسب لنفسه ما ليس له …ويصبح في ليلة وضحاها كاتبا مسرحيا لامعا

نيسان 9th, 2009 كتبها ---- نشر في , فنون, فنون مسرحية

 

هناك مثل عامي عراقي يقول ( الصيت للنوره والعمل للزرنيخ )!!!

من الصعب جدا على النقاد والمهتمين والباحثين في فن المسرح أن يتفقوا جميعهم على عمل من الأعمال المسرحية ويمنحوه صفة عمل إبداعي متكامل إلا ما ندر . فأعمال النخبة والأعمال التجريبية بالذات لا يؤخذ فيها برأي الجمهور في مقايس المفاضلة عند النقاد العراقيين, فلكل ناقد وباحث ومهتم اتجاه ورغبة في مدرسة فنية دون أخرى لذلك تأتي التقييمات للأعمال المسرحية وفقا لتوجهات النقاد وما يرونه صالحا للانتشار والرواج . ففي عقد الثمانينات والتسعينات وبسبب التأثيرات المرعبة التي خلفتها الحروب على حياة العراقيين انبرى المسرحيون في العراق بتجاربهم ومختبراتهم على تقديم نتاجاتهم عبر رصدهم لحركة المجتمع والناس وما أثرت فيه الحرب على حياتهم بتقديم مسرحيات تتضمن بما أتيح لها من متنفس ضئيل الحيز وجرأة مرتعشة خائفة من بطش النظام لتقدم أعمالا ترفض الحرب ابتدأها الراحل عوني كرومي بمسرحية (صراخ الصمت الأخرس) وترنيمة الكرسي الهزاز وثنى على التجربة عزيز خيون وعواطف نعيم في تجاربهم المشتركة في المسرحيات (لو , مرحبا أيتها الطمأنينة , مطر يمه ) وتجارب حذره جدا للمبدع الأستاذ قاسم محمد وبعض تجارب الشباب من أمثال تجارب المخرج أحمد حسن موسى وحيدر منعثر وتجارب متقطعة غير متصلة لأساتذة وطلبة معهد وكلية الفنون الجميلة , وأهمها كانت تجارب صلاح القصب وشفيق المهدي وقد كانت معظم تلك التجارب مغربة وبعيدة بمسافات شاسعة عن ذهن المشاهد العراقي وكانت هي الأخرى تجارب خائفة ومبتورة يسكنها الرقيب الذاتي بل يحتل فيها مساحة كبيرة…

إن جميع تلك التجارب لم تشكل مسارا واضحا لمسرح الرفض ولم يتفق علها النقاد أجمعهم عدا ما قدمه المخرج الشاب آنذاك غانم حميد بحيث لفت الانتباه في أول تجربة مسرحية قدمها على منتدى المسرح وهي ليلة الأقتران حيث اعتمد على لغة التحريض وإثارة المتلقي ضد الحرب بإستخدامه إشارات تكاد تكون قاسما مشتركا بين جميع فئات الناس ليمكنه سحب أكبرعدد ممكن من الجمهور الى عوالمه من دون أن يقع في المباشرة وأصر على منهجه هذا وأكد عليه في ثاني تجربة له وهي مسرحية (هذيان الذاكرة المر) وهي معدة عن قصيدة طويلة للشاعر عدنان الصائغ أعدها للمسرح إحسان التلال وتلاها بنفس التأكيد على منهج الرفض والتحريض مسرحية المفتاح عندما أخرجها غانم حميد عام 1992لفرقة مسرح الفن الحديث والنص كما هو معروف للفنان يوسف العاني وقد أستسلم فيها العاني ورضخ رضوخا تاما لجموح غانم حميد فلم تجدي اعتراضاته نفعا فقد كان غانم مصرا على التحدي والرفض وكان العاني خائفا محذرا على الدوام ولكليهما الحق فيما يرى .

أما التجربة الرابعة التي قدمها غانم حميد وهي موضوع بحثنا ومثار الخلاف مع الشاعر عدنان الصائغ لأنها قد حددت منهجه وأسست م

المزيد


الفنان التشكيلي ستار الفرطوسي - مجموعة من اعماله الفنية

آذار 14th, 2009 كتبها ---- نشر في , فنون

 


الفنان رسول المرشدي واشياؤه الاخرى

شباط 21st, 2009 كتبها ---- نشر في , فنون

 

 

 

 

 في هذه المجموعة المتميزة من الاعمال الفنية يقدم الفنان رسول المرشدي رؤيته للعالم المحيط به من خلال ترقبه لاشياءه الصغيرة التي مافتئت تلازم اخيلته الممعنة في الاستغراق والتامل ويحاول استدراج بعض فصولهابولع مشاكس متارجح بين الايهام والتجلي معا لمدارج ذاكرة موغلة بعمق لاقرار له
المزيد


الجذور - مادة ابداع للفنان المغترب عبد الامير الخطيب

شباط 21st, 2009 كتبها ---- نشر في , فنون



عبد الخالق المختار ستبقى معنا روحك الشفافة - صاحب شاكر

شباط 21st, 2009 كتبها ---- نشر في , فنون

  

تساقطت اوراق الخريف ومشت سنوات العمر وكلما التفت الى الوراء لعليّ ارى بقعة ضوء تلوح من بعيد !!! ولكن  لم اجد سوى الظلام يلف مامر من تلك السنوات العجاف  .. اعلل نفسي بالحاضر لانه حاضر جديد ليس فيه حروب ولا اعتقالات ولا مصادرة للحريات .. ولكن بلدي يرزح تحت وطأة الارهاب المستورد والفساد الاداري وحرب الكراسي  السيادية رغم الشفافية ورغم الديموقراطية ورغم الاصابع التي  لونها لون  البنفسج ليفتح باب القول الفصل والكلمة الحازمة للشعب في اختيار ممثليه بعيدا عن التعصب والتحزب والمحاصصة البغيضة . ففي بلدي اليوم ولافرق بين ابيض او اسود  الا  من اتى الله بقلب سليم . ولا انكر هناك في حكومتي من هو قلبه سليم ويعمل في قوله  تعالى(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسورله والمؤمنون) . ونحن ننتظر غادرنا الى المَهاجر المختلفه هنا وهناك نتأملُ من يلتفت يوما ً وبقلب سليم الى شريحتنا التي انتثرت كعقد اللؤلو المنفرط  . كطيور الزاجل التي مهما ابتعدت عبر القارات فانها  تملك بوصلة  العودة الى اعشاشها  . . ولكن بخطوات بطيئة  ونظرات خجلى تتجه احيانا نحونا . ارتفعت عقيرتنا بالصياح  اين انتم منا ياحكومة؟  حل علينا اكثر من خريف وسقطت منا اوراق مثمرة  . اين انتم ؟ لقد رحل منا نجوم لفهم الالم والمرض وهم في بلدان الارض بعيدا عن الوطن الام. وفي الداخل اغتالتهم اياديٍ اثيمة . رحل راسم الجميلي بعيدا عن حضن بغداد وكم كان ابو ضوية الذي عرفناه في تحت موس الحلاق منذ ذلك الزمن احببناه حتى صار زميلا جميلا لافرق في العمر بيني وبينه فكان صديقا واخاً واباً حنونا لكل الذين يعرفهم رحل راسم نتيجة مرض سهل بين ليلة وضحاها غادر ذلك المبهج في مشفى الحجر الاسود في  منطقة شعبية في الشام وترك فينا لوعة ونحن نحمله الى مقبرة الغرباء في السيدة زينب (ع) في سورية رغم تكرم الحكومة العراقية بتخصيص طائرة خاصة لنقل جثمانه لبغداد والمبادرة قوبلت برفض طبي بانه لايمكن نقله وتاخ

المزيد


خربشات صحراوية

كانون الثاني 25th, 2009 كتبها ---- نشر في , فنون

كانت محاولة لتجاوز العزلة , التصحر ,الاحباط الذي فرضته ظروف القمع والديكتاتورية البغيضة وحين وجدت نفسي بعد انكسار ثورة الشعب العراقي ضد البعث المقبور عام 1991 في خيمة صحراوية بالية اتكور فيها على حلم العودة لوطن لا طغاة فيه يشاركني هذا المشروع الفنان كريم بدر واخرون
اطلقت على هذه المجموعة من الرسومات - خربشات صحراوية - كونها خرجت تحت طائلة الاحتجاز القسري ,وا

المزيد


فن جيد وفن ردئ

كانون الثاني 25th, 2009 كتبها ---- نشر في , فنون

 

 فريد روس : ترجمة / مي السوز

 

القى فريد روس (رئيس مجلس ادارة مركز تجديد الفن ) كلمة في مؤتمر المجتمع الامريكي لدعم فناني البورتريه الذي عقد قبل بضع سنوات في متحف الميتروبوليتان في ولايه نيويورك في امريكا( اقدم مؤسسه للفنون)  مع جمع غفير من المثقفين زاد عددهم على (700) شخص تضمن فناني (البورتريه) واصحاب المتاحف الفنية وصحافيين بارزين.  توقف السيد روس عن الكلام مالا يقل عن عشر مرات اذ  قاطع الحاضرون حديثه بالتصفيق الحاد والضحك المدوي لانه انتقد الحداثه في الفن ورموزها البارزين مثل (بيكاسو) و(ماتيس) و(ديكوننك.) كان روس في حديثه،والحق يقال ,صادقا في هجاءه الذي كان اشد قسوه من اي حديث سابق  حيث لم يسمع  مثله داخل  حرمة تلك القاعات سابقا.

يقول روس: تعد اعمال الفنانين التي ساتناولهم في حديثي امثلة على بعض اعظم اللوحات التي شكلت مسيرة التاريخ الفني باكمله والتي تعودالى القرن التاسع عشر تقريبا رسمها فنانون ضليعون رغم ان  منزلتهم الفنية كانت عالية في ذلك الوقت، بيد انهم  تعرضوا للذم فيما  بعد من اجل الحط من قدرهم . اذ قلل الناس كثيرا من اهمية منجزاتهم الفنية فانتقدت اعمالهم باستهزاء في القرن العشرين غير  انهم استعادوا  منزلتهم العالية ثانية وعدوا من افضل الفنانين واكثرهم مهارة حتى يومنا هذا . ربما تعلم او تجهل اسماء مثل (وليم بوغويرو) و( سير لورانس الماتاديما) و(جون وليم ووترهاوس) و(فردريك لورد ليتون) و(ايرنست لويس ميسونيير) و(ادوارد كولي بيرن جونز) و(فرانك ديكنز) و(جولزجوزف تيسوت) و(جون وليام غود وورد) واخرين غيرهم،  ممن يعدون من اعظم الرسامين لهم  لوحات صنفت في ما بعد  ضمن الروائع التاريخية العالمية في الفن التشكيلي وعشرات العباقرة ممن يحتلون المرتبة الاولى غيرهم  قد تجهلهم ومن  كثرت  كتابات العقائديين عنهم بما شاءوا واتفقوا لذا فان  مؤرخي الحداثة انفسهم لا يستحقون ما يحملونه من القاب  توثق مهنتهم.

 

ما زال فن الرسم الذي يعد  واحدا من اعظم التقاليد  المتوارثة  في تاريخ البشرية ومنذ ما يقارب من مئة عام مضت، يتعرض الى اعتداء سافر بلا رحمة ولا هوادة. اشير بذلك الى الى التراكم المعرفي الذي  الذي امتد نسيجه من زمن اليونان القديم الى بواكير عصر النهضة من خلال ذرى غير عادية مجسدة في الاعمال الفنية التي تعد قمة الانجاز الفني و مرحلة ازدهار عصر النهضة مثل روائع الفن الهولندي الذي يعود الى القرن السابع عشر والمدارس الفنية الاكاديمية البارزة  في القرن التاسع عشرلكن ما ان بلغت تلك الانماط التقليدية اوجها المطلق في ذروه الانجاز الفني واصبح لا يمكن منافستها وايقاف خطواتها المتلاحقة السريعة، حتى  اصطدمت من خلال خطوة واسعة بالقرن العشرين، فانهارت من القمة لتسقط  فجاة من علوها الشاهق على صخور صلبة  وتتهشم الى قطع صغيرة.

 

هيمنت انماط الفنون التصويرية المعاصرة منذ نشوب الحرب العالمية الاولى على معروضات المتاحف والكليات الفنية في الجامعات وتصدرت مجالات النقد الفني والصحافي فعكست اغلب تلك الفنون مستوى مترديا وضحلا لا يزيد الا قليلا  عن  مستوىتكرارتمارين الرسم لتعليم  للصبيان .  كان ذلك فقط من اجل ان  يفرض الفنان    المعاصر وجوده  ويثبت  كيانه بالقوة بين عالم الفنانين التقليديين البارزين . حتى صار يرسم ما يشاء بدون الالتزام بأية  قيود ومعايير فنية تقليدية سابقة. الا ان من المؤسف  له ان الاستمرار بهذا الاتجاه ادى الى تردي المستوى الفني اكثر فهبط العمل الفني بدوره  نحوالأسوأ، لانه لم يتحول الى قيم مشوهة مستنبطة  في حرية التعبير فحسب بل  صار ينجز ضمن اساليب ملتوية غير مقبولة في حرية التعبير…حرية التعبير؟…انها حقا  مفارقة..! لأن الحرية المزعومه هذه التي تجسم (الحداثة) بدلا من (التعبير)، صارت نوعا من انوع الكبت او الكتم  حتى تحولت الحداثة التي نعرفها  في النهاية الى اكثر الانظمة  الفكرية قمعا في تاريخ الفن كله واشدها اظطهادا. اذ ان اية مفردة  تحدد جانبا مهما كان صغيرا من النظام المالوف في المعطى الفني التقليدي نحتا او رسما  تسهم في  توضيح معناه اوفي  خلق منجزا فنيا ضمن المعايير الفنية المعقولة، تسيء لذلك المنجز ، وعد  ذلك العمل الفني  مرفوضا..!! والاكثر من ذلك حط البعض من قيمة  ذلك العمل وقللوا من منزلته ودنسوا قدسيته  بكراهية ومقت شديدين.

 

اهملت كل مفردة معقولة و معيار يمكن من خلالهما تعريف وتوضيح وخلق منجز فني مميزا رسما كان او نحتا بعد ان قلل النقاد  من شان تلك المفردات والمعايير التي تشكل جوانب المهمة للعمل الفني و صارت تعامل بشيء من التحقير والمقت مع التعمد على ازالة واخفاء الجوانب الاساسية القوية التي تزيد من قيمته ذلك المنجز او تشكل العناصرالاكثر فعالية في تميزه وعظمته وذلك من اجل العمل على زيادة ضآلته. . وبهذا اهملت  كل جوانب  الرسم الجوهرية التي تعد الركيزة الاولى التي يستند اليها  الرسام في حرفته ، والقي بها  مع فن رسم النموذج الحي للاشخاص (الموديل) في القمامة . كما لاقى فن الرسم من الخيال، ضمن اطار المنظور ورسم الاشكال التي يمكن التعرف عليها اواستلهام الواقع  من العالم  الحقيقي من حولنا، المصير نفسه. رغم ان تلك الخميره هي ادوات الرسام الحقيقي الجيد الذي يمتلك القدرة الفذة والموهبة  لتلقفها ورسمها والتعبير عنها باسلوب شاعري يقدمه للمشاهد . فيصور مواضيع عن البشريه وأحوالها وعن الانسان  فينجح من خلالها ان ينقل محاولاته في ادامة وجوده على الكرة الارضية . ان  كوكب الارض  يندفع بعنف لا نهاية له و نحن  على سطحه مع جميع الاشياء الاخرى التي نعرفها ونعتز بها.

 

 اصبحت مفردات حياتنا اليومية والعقل والفلسفة والدين والادب والخيال والاحلام فضلا عن جميع المشاعر الاخرى والاحاسيس الانسانية، لا تجذب اهتمام الرسام حتى صار اي تلميح  يصدر من فنان عن قرب او بعد من اجل توضيح مثل هذه المشاعر والمفدردات يوسم بالابتذال

المزيد


المعرض التشكيلي الاول الذي اقامه المنتدى العراقي للثقافة والفنون في امريكا

كانون الثاني 19th, 2009 كتبها ---- نشر في , فنون

 

 

 

 

 


التالي



 موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا
beer.elawe@yahoo.com