هكذا …
أخرج للاحتفال بحبي
I حب
يا حبيبتي …
هذا العالمُ
قاس ٍ جداً ،
وحشيٌّ جداً،
بربريٌّ جداً،
سأغزوهُ بأخضرِ عينيكِ …!
II قناع
آهِ …أيها الجوعُ
يا صديقي القديم
أستميحُكَ عذراً
لقد فتكتْ بكَ سنبلة ُ كلماتي
القادمة ُ من جمر ِأحشائي
III توحد
جسدُكِ المتمردُ
يتقنُ التشظي …
في
مرايا قلقي !
IV حرائق
جسدُكِ
متمردٌ على الليل …
خارجٌ على ذاكرةِ الأسوار
آهِ … من حرائقهِ الماسيةِ
كيف احتواها
هذا الفستان !؟
V فضاءات
في غاباتِ أسرارها …
قمرٌ غريبٌ ،
قمرٌ وحيدٌ ، يلونُ فضاءاتِ الرؤيا …
تنهضُ من فناراتِ عينيهِ
أبجدياتُ الكون …
VI تماهٍ في البنفسج
جمالُ الروح …
كنتُ أظنهُ خيرَ عزاءٍ
لوردةٍ تقصي الربيعَ في الممر الوحشي !
وأشرقتِ على غاباتِ حيرتي
رأيتُ الكونَ ،
يأخذ ُالتحية َفي محرابكِ اللانهائي البنفسج …
VII الديناصور
- قالَ الأفقُ المضيءُ
للديناصور :
لن تفهم َ التحليق َ الحر
لطائر ٍ لانهائي الأحلام …
- قال : إذن سوف َ أعتقلُ الفضاء !!
Ш V قداس اللحظة الخضراء
الشكرُ للمطر ،
البهاءُ للرياح ،
الثناءُ للأشجار ،
والمجدُ للبنفسج ِ
صادقَ غربة َ أنفاسنا !
فأضاءَ في حدقاتِ الروح
نهرُ العذوبة ِ الأبدية …
Х I إهداء
أهديت ُ بستانَ كتابي
لمجنون ٍ نبي الأطوار
يشيد ُ من دمعهِ المضيئ كوناً بلا أسوار
قلت ُ له : أنت الأجدر ُ
بفك ِ شفراتِ قلبي !
Х إلى بلادي بعد مائة عام
ستكونين َ خضراءَ من الرأس ِ حتى القدمين
ستكونين َكائنا ًللحب عبر َ جهاتهِ الأربع
ستكونين َ زمردة َ نشيد ٍ حُرٍ
ستكونين َ أما ًصالحة ً لإيواءِ دهشاتي الغريبة
ستكونين َموشورَ أجنحة ٍ تنتمي إلى كوكبِ الإنسان ِ المحبِ العميق
ستصالحينَ ينابيع َالألوان ِاللامرئية في عذابي …
ستكفين َعن جلدِ أغنياتي الصديقةِ للمدى !
ستتقنين َ نقد َالأدغال ِ في روحك ِ
هكذا عندما وردة ُ أحشائي
تتشظى
في
دمكِ …
І Х تماهٍ في الحرية
الأرضُ التي تعتقلُ الأحلام
الأرض ُ التي لا تطعم ُ نوارسها كسرة ً من غناءٍ وحبٍ
يقول الفجرُ : إنها لا تستحق أن تكونَ
نجمة ً
في
حذائي !!
П Х عروش وكروش
في البلادِ المسورة ِ با لقمع والدمع …
الوردةُ الجائعة ُ المقهورة ُ الجناح !
يشعل ُ عانتها حراس ُ الرب !!
ХШ قارورة الحرير
أمانا ً…
يا عطرها الباريسي الجميل !
شطرت َالعالم َ إلى …
عالم ٍ منسجم ٍ مع نفسهِ
المزيد