هذه انت - جاسم ولائي

نيسان 9th, 2009 كتبها ---- نشر في , شعر

هذه أنت

 

 

جاسم الولائي

 

طفلتي

صَقْرٌ هي

أنا جناحاهُ وريشُهُ ومخالبُه

وقلبُهُ الجسورْ

"""""""""""

 

طفلتي

بَحْرٌ هي

أنا كلُّ شواطِئِهِ

وسُفُنِهِ

وجزرِهِ ومخلوقاتِهْ

"""""""""""

 

طفلتي

صحراءٌ هي، أقولْ

:

تحرِسُ قوافِلَ الملحِ والقهوةِ

والحريرِ فيه

قبائِلُ من أصابعي

"""""""""""

 

طفلتي

وطنٌ هي

المزيد


الحائر بوعائه - فارس حرَّام

نيسان 9th, 2009 كتبها ---- نشر في , شعر

 

إلى روح كورش قادر

 

-1-
نقول لصاحب المقهى “شايُكم خفيفٌ” فيُبْدِلُ الأباريق.

نقول لبائعة الخبز “وهل نحن؟” فتبتسم.

.. على حينِ: الأرصفةُ والدكاكينُ وفطورُ الجدران
يخرج فيها منطقٌ آدميُّ الوحشةِ،
ويخرج مثلُهُ في القرى والمدائن.
أقول لأحدٍ
“إنَّكَ تبيتُ في العراء وتُضْحِي”
ويقول “العالَمُ، يا أخي، مدبرٌ مقبلٌ
وبين أن تصنع سريراً
وأن تنامَ عليه،
يكون الفرق
بين ما تسأل
وما أجيب”.

-2-
.. هذه المرَّةَ : لم يَفِضْ دجلةُ،
وإنَّما امتلأ الوحيدون منا بأرواحهم وغرقوا،

وهذه المرَّةَ :لم يكن شيءٌ خلف الجالسين منا في الصورة
إلاَّ آثار أقدامهم في الوقوف الذي خَلفهم،
بحيث إننا ضحكنا،
وبحيث إننا نصنع الضحك من تقابلنا زوجين زوجين في الضحكة.
وبحيث إننا ننتقل من الماضي إلى حشراته على النوافذ؛
وإيانا نَخْلُقُ، وإيانا نَنْسَى؛
حتى إنك ترقد فتسمع النهار يحفر ثغرةً في الليل ليهرب؛
وتسمع نفْسَكَ تُحبُّ الجماد.
أما أكتافُ العامَّةِ، وآذانُهُم، وأعينُهُم:
فلا تعلم أيُّها المستدير..
فهُم معشرٌ تصدمهم من السأم جوارحُهُم،
وقد أوشكوا أن يَحمِلوا نعوشَ موتاهم بكتم القهقهة،
لا بالأيدي.

-3-
إنها
كما لم تكن تحديقاً - نظرةُ السجينِ الصباحيةُ هذه -
فإنها
لن تكون تودداً
أو تأمّلاً
أو شكاً،
كما لن تكون نسياناً أو تذكّراً..
بل هي وضعٌ
ينهار التخيُّلُ عندَه،
وتغدو الفكرةُ المملةُ مكاناً
والمكانُ شيئاً ما
لكن ليسَ مجالَ حركة البشر.
وتغدو فيها الأبوابُ عملاً في الذهن،
وحدُّ وجودِ المرء إلى ظلِّهِ.
ويغدو فيها من يقرأُ ويكتبُ مسجَّى
ريثما تصل في الأنابيب

المزيد


سل مضجعيك يا ابن الزنا أأنت العراقي أم أنــــــــا

آذار 7th, 2009 كتبها ---- نشر في , شعر

 

 
 
 

   

 

لا أعتقد أن أحد من العراقيين او العرب لا يعرف فخر العرب والعراق الشاعر الكبير محمــد مهدي الجواهري ، هذا الشاعر الكبير الذي أغنى التراث الأدبي بشعره الرائق .. في أحد المناسبات الأدبية في السعودية حضر فيها الشاعر محمد مهــــــدي الجواهري  وذلك في زمن حصار العراق وعلى غرار حضوره قرر  صدام ( الجرذ ) سحب الجنسية العراقية منه كعقوبة له فوجه الشاعر الجواهري قصيدته هذه في حق صدام  ردا على هذا الأجــــراء فقال :

يا غادرا إن رمت تسألنـــي أجيبك من أنــــــــــــــــــــا فأنا العربي سيف عزمــــه لا ما أنثنــــــــــــــــــــــــى وأنا الأباء وأنا العـــــــراق وسهله والمنحنـــــــ

المزيد


في ذكرى شهادة الامام الصادق عليه السلام - للشاعر العراقي : وهاب شريف

تشرين الأول 17th, 2008 كتبها ---- نشر في , شعر

 
ذكرياتي عن الرياحين تلّ ُ 

———————
وحده النور في مدى الغيب يتلو
قدرة العرش حيثما العرش يعلو
من انا الابجدية اشتد كلّ ُ
عندما ضم حكمة الضوء عدلُ
ينسجون البهاء في كل صبح
بعدما مزق النهارات ليلُ
ايها الصادق الندي الموشى
يالالوهية التي نستظلّ ُ
ايها ا لابتداء بعد ابتداء
كلما الخلق لابتداء أضلوا
شيبة الماء تحفظ الدهر طرا
حكمة منك عقلها يستدلّ ُ
ذكرياتي عن الرياحين تلّ ُ
والمسافات بيننا تضمحلّ ُ
أوجز الدمع كل ليل السبايا
بانثيالات نهرهم يستهلّ ُ
والاماني تنوّم الشوق حرصا
وعلى بيت سرها لاتدل
يكثر الظامئون لؤما علينا
اننا لانرى سوى من نجلّ ُ
أهل بيت الغد الذي لانملّ ُ
كلما ذاقنا الردى صار يحلو
نحن همْ كلما شربنا ظمانا
لايبالون لو على الموت صلّوا
نغرس الود في صخور التآخي
كلما اورق الأسى طال نخلُ
ياتراتيل حبّنا ما تعبنا
كل حب مع الصعوبات نبلُ
ك

المزيد


المنصف المزغني

أيلول 6th, 2008 كتبها ---- نشر في , ادب, شعر

المنصف المزغني 

ذوبان

رجل يتبخر

رجل يتبخر في مقهى

يطلب قهوة

تأتي امرأة بلباس بني وشفاه سكر

تطلب قهوة .. يختلط الأمر على النادل

يضع الفجان على السكر

تضع المرأة سكرها وتحرك

تتحرك الشهوة في الرجل ويتذكر أنه ذاب في امرأة حلوة.

حبة

في حبة مدفونة

تطلع القبة خضراء ومجنونة

خيانة:

فمها صامت وجسمها ثرثار

أرمل:
أعور ماتت زوجته
فبكاها طول العمر بعين واحدة

شهاده:

لصّ معروف
وضع الاكليل
على قبر :
الجندي المجهول!!

وجهة نظر:

طفلة في العام الثالث
وطاغية من العالم الثالث….عشر
يلتقيان:
كلاهما:
بشر
ويحبّان
الدمى.

ثغاء:

خروف

دخل البرلمان

قال:
ماع
فجاء الصدى:
اج…ماع

رقابه:

الم…قص:

رئيس تحرير
ذو نظارتين.

شجاعه:

من يأمر السلطان

ويقول له:
افتح فمك الان…
وا س..كت..
من؟
غير طبيب الاسنان

موّال:

سمع الاعور

ياليل
ثم
ياعين
فقال:
اّاّاّاّاّه

الحمار:

الحمار

لا
يفكر
…………………..
………………….
في الخيانة
الزوجيه

كذبه

قال الكذّاب:

سيداتي
آّنساتي
سادتي
اسمحوا لي
بقول الحقيقه

أفلام:

أحلام الفقراء

أخرجها
الاغنياء.

خرف:

يجلس في السيارة شيخ

ينظر في المراّه
فيرى الماضي
يركض قدّامه.

انـحطاط أخلاقي-

الموْت
لا
يحترمْ
-حتّى-
الكِبَارْ

عادة
يومُ
الخميسْ
يَنَامْ
مَعَ
ليلةِ
الجُمعة…
مرّةً
في الأسبوعْ

السجين
هذا
السَّجّانْ
حُرٌّ
في
أن يَتَصَوَّرْ
أَنّ

المزيد


موت الشاعر

أيلول 2nd, 2008 كتبها ---- نشر في , اخبار, ثقافه, شعر

في رثاء الشاعر العراقي الكبير الاستاذ الدكتور صالح الظالمي رحمه الله
 شعر : محيي الدين الجابري
الشاعر محيي الدين الجابري

وكان أن علق خلف المدى
قصيدة وكسرة من صدى
حتى إذا أوحشه صمته
في الموت شوقا وحنينا شدا
أو ربما أدرك معنى بدا
له خفيا من كتاب الردى
فمد عينيه إلى غاية
تبعد إما طاف أو ابعدا
يطارد الدهشة في موته
ويمسك الصورة أن تشردا
ويعطف الروح على جمرة
في روحه توشك أن تبردا
يا موت كن معناه كن أصدق الـ
حروف كن أرق ما شددا
كن لونه الأخير كن ريشة
أعدها ليكمل المشهدا
كن شجوه حنينه جملة
أضاعها ثم إليها اهتدى
يا موت ما الشاعر إلا رؤى
خضراء أغوت وجعا اسودا
إلفان إما افترقا طوحا
به وإما التقيا أوجدا
يا موت كن حلما بأجفانه
يهدهد الروح التي أجهدا
إذ طالما ركب في فضة الـ
نعاس من جمرته عسجدا
وقال عن جراحه وردة
وقال عن دمعة حزن ندى

أروع ما في موته أنه
نضى بياضا ثم عاد ارتدى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا آخر الرائين يا فاتحا
من اليقين بابه الموصدا
ويا ابن جيل كاد من عفة الـ
ضمير يسترشد من ارشدا
ويا أخا الساعين نحو العلا
والصانعين المجد والسؤددا
الباسطين في عطاء يدا
والقابضين عن عطاء يدا
مضوا وفي الأنفس من عزة
تيهٌ وفي الأضلع حز المدى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا حاضرا أبصر من أمسه
رؤاه فاستشرف فيها الغدا
خذ موتك البهي وارحل به
عن عالم غر جديد بدا
تقافز الأشباح في ليله
وتزهق الأرواح فيه سدى
الأنبياء احتفروا خندقا
به وإبليس ابتنى مسجدا
والفقراء افترشوا جوعهم
واقتسموا القلوب والأكبدا
والشعراء انتظروا نجمة
تشع أو طيف سنا يفتدى
وليس في الأفق سوى وحشة
لمن بكى منهم ومن غردا
كأنه التيه أحلت لنا
به خطايانا فكانت هدى
ندور فيه من ذهول وما
ندري إلى أين انتهى فابتدا

وكم فقدنا فيه من صالح
نبكيه إما طالح أفسدا
يهز فينا أنفسا أجدبت
ويبرأ الأكمه والأرمدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا آخر الرائين أما التي
آثرت أن تقطعها مفردا
زادك فيها راقصات المنى
والشعر بيت كاد أو أسهدا
دروبك البيض وما اختط في
طياتها جرحك أو انشدا
تضحك فيها من ضباب عدا
بها وليل اسود عربدا
حسبك أن كنت بها موقنا
بالصحو يغري الشمس أن تول

المزيد


السرعة القصوى - واصف شنون

أغسطس 30th, 2008 كتبها ---- نشر في , شعر

 


(إلى الشاعر الغجري نصيف الناصري)
وبدأت ُ الآن
 أسرع ُو أضحك على تعارك الساعات
ويحك أيها
النائم!.
وكما شئت َ
هدأت ُ…
كان في زمن مضى شعراء
يكتبون:
 عن السماء والجبال والقرى و البحر والحبيبات،
كانوا كمن يعد السلالم للصعود إلى الأميرة النائمة
والأميرة غيمة بيضاء لاسلالم لغرفتها….
هدأت ُ..
لكن الناس مسرعون..

المزيد


هكذا … أخرج للاحتفال بحبي .. ماجد الشرع

أغسطس 29th, 2008 كتبها ---- نشر في , ادب, شعر


هكذا …
أخرج للاحتفال بحبي

I حب

يا حبيبتي …
هذا العالمُ
قاس ٍ جداً ،
وحشيٌّ جداً،
بربريٌّ جداً،
سأغزوهُ بأخضرِ عينيكِ …!

II قناع

آهِ …أيها الجوعُ
يا صديقي القديم
أستميحُكَ عذراً
لقد فتكتْ بكَ سنبلة ُ كلماتي
القادمة ُ من جمر ِأحشائي

III توحد

جسدُكِ المتمردُ
يتقنُ التشظي …
في
مرايا قلقي !
IV حرائق

جسدُكِ
متمردٌ على الليل …
خارجٌ على ذاكرةِ الأسوار
آهِ … من حرائقهِ الماسيةِ
كيف احتواها
هذا الفستان !؟

V فضاءات

في غاباتِ أسرارها …
قمرٌ غريبٌ ،
قمرٌ وحيدٌ ، يلونُ فضاءاتِ الرؤيا …
تنهضُ من فناراتِ عينيهِ
أبجدياتُ الكون …

VI تماهٍ في البنفسج

جمالُ الروح …
كنتُ أظنهُ خيرَ عزاءٍ
لوردةٍ تقصي الربيعَ في الممر الوحشي !
وأشرقتِ على غاباتِ حيرتي
رأيتُ الكونَ ،
يأخذ ُالتحية َفي محرابكِ اللانهائي البنفسج …

VII الديناصور

- قالَ الأفقُ المضيءُ
للديناصور :
لن تفهم َ التحليق َ الحر
لطائر ٍ لانهائي الأحلام …

- قال : إذن سوف َ أعتقلُ الفضاء !!

Ш V قداس اللحظة الخضراء

الشكرُ للمطر ،
البهاءُ للرياح ،
الثناءُ للأشجار ،
والمجدُ للبنفسج ِ
صادقَ غربة َ أنفاسنا !
فأضاءَ في حدقاتِ الروح
نهرُ العذوبة ِ الأبدية …

Х I إهداء

أهديت ُ بستانَ كتابي
لمجنون ٍ نبي الأطوار
يشيد ُ من دمعهِ المضيئ كوناً بلا أسوار
قلت ُ له : أنت الأجدر ُ
بفك ِ شفراتِ قلبي !

Х إلى بلادي بعد مائة عام

ستكونين َ خضراءَ من الرأس ِ حتى القدمين
ستكونين َكائنا ًللحب عبر َ جهاتهِ الأربع
ستكونين َ زمردة َ نشيد ٍ حُرٍ
ستكونين َ أما ًصالحة ً لإيواءِ دهشاتي الغريبة
ستكونين َموشورَ أجنحة ٍ تنتمي إلى كوكبِ الإنسان ِ المحبِ العميق
ستصالحينَ ينابيع َالألوان ِاللامرئية في عذابي …
ستكفين َعن جلدِ أغنياتي الصديقةِ للمدى !
ستتقنين َ نقد َالأدغال ِ في روحك ِ
هكذا عندما وردة ُ أحشائي
تتشظى
في
دمكِ …

І Х تماهٍ في الحرية

الأرضُ التي تعتقلُ الأحلام
الأرض ُ التي لا تطعم ُ نوارسها كسرة ً من غناءٍ وحبٍ
يقول الفجرُ : إنها لا تستحق أن تكونَ
نجمة ً
في
حذائي !!

П Х عروش وكروش

في البلادِ المسورة ِ با لقمع والدمع …
الوردةُ الجائعة ُ المقهورة ُ الجناح !
يشعل ُ عانتها حراس ُ الرب !!

ХШ قارورة الحرير

أمانا ً…
يا عطرها الباريسي الجميل !
شطرت َالعالم َ إلى …
عالم ٍ منسجم ٍ مع نفسهِ


المزيد


عين الزيتون الاسود - شعر كاظم حجاج

أغسطس 28th, 2008 كتبها ---- نشر في , ثقافه, شعر

  ألقيت في مهرجان المتنبي الأخير في السويد
___________________________________

الشاعر العراقي المبدع كاظم حجاج

_____________________________________________

* هل حقاً نحمي بالمذبوحين رقاب الباقين؟
ام نرخصها للسكين؟
*في ملفات شرطة ”واسط“ قضية فتاة تعمل في شركة ”أكاي“ للأدوية سنسميها ”يسرى“.. للمناسبة. زار عراقي ”يسرى سعيد ثابت“. وهي معتزلة منذ سنين في بلد عربي. وروى انه راى في غرفة استقبالها صورة كبيرة للزعيم ”عبد الكريم قاسم“ الذي قالت لضيفها انه انبل رجل انجبه العراق. وهي تعتذر عن عدائها له. بعد ما اكتشفت خسة رفاقها..السابقين!
* نحن ـ المستضعفين ـ لا قتلة في صفنا، نقوى بهم.
فكل القتلة هناك. لانملك غير رقابنا. ولايملكون غير السكاكين
* وفي ملف شرطة ”واسط“ قضية فتاة اخرى ابوها يبيع العصير سنسميها ”زينب“..
*نحن النحفاء خلاصات الناس. لم ناكل لحم الاخر كي نسمن..
نحن الاذان ونحن الانف. لم نحتج لأنا نحمل ثقل النظارات.. لأجل العينين
*الدود الساكن في التفاحة، يحمي التفاحة من ان تؤكل
* … وتقول ملفات شرطة واسط ان”يسرى“ موظفة شركة”اكاي“ للادوية -كانت ”معروفة“ بين ”اللطيفية“ و”المدائن“ منذ زمن”السيد الرئيس“…
*نحن الدامعين وريثو عيون البكاء.
العيون التي تبكي اكثر مما تنظر..
*قمر الفقراء الرغيف. ومن كثر ما يعرق الفقراء: الرغيف نظيف
*وتقول ملفات شرطة واسط ان ”زينب“ ـ التي ابوها يبيع العصيرـ كانت موظفة في دائرة حكومية.
وكانت في سيارة مع موظفات اخريات..
* لاتحسد نخلة بستان تبقى بعد مماتك…
النخلة دوماً ملك الأبناء
*لااخشى من قاض فأنا ”محكمتي“!:
استيقظ في نصف الليل لأبكي اخطاء نهاري
* تزعم ”نظرية المؤامرة“ العربية ان المغول الذين اجتازوا بلاد فارس الشاسعة الينا، وعبروا شعابها ومتاهاتها، كانوا محتاجين الى ”ابن علقمي“ يدلهم على بغداد
وان الاحباش النصارى الذي جاءوا لهدم اصنام الكعبة، كانوا محتاجين الى”ابي رغال“ لكي يدلهم على طريق مكة… وان الامريكيين كانوا محتاجين الى ”خونة“ لكي يقنعوهم باسقاط ”السيد الرئيس“.

*.. البنت ”يسرى“ موظفة شركة ”أكاي“ للادوية. ذبحت بيديها ثلاث نساء واربعة رجال بين ”اللطيفية“ و”المدائن“ ـ تقول ملفات شرطة ”واسط“…
*علمتنا الاساطير ان الشعوب تعظم اربابها..
كي يليقوا بها
* نحن الاجساد الاشباح، لايظهر منا في المرآة سوى الروح
أرأيت عيون الدجاج؟
تنطفي بعد ثانيتين من الذبح؟
هل ابصرت قشور الزيتون الاسود؟
لون الزيتون الأسود عين المذبوح!
*احذر عين القتلى!
فهي عقاب حتى الموت، لمن لم ينقذ ذبح المذبوح!
*في كتاب لصحفية مصرية ـ ميتة القلب! ـ اعتادت ان تحضر لحظات تنفيذ أحكام الأعدام بالمجرمين في داخل السجون المصرية. تقول الصحفية: انه من تقاليد السجون ان تعلق راية سوداء. داخل باحة السجن، حداداً على ازهاق حياة انسان
اي انسان
*الذباحون بلا رايات سود
كي لا تعكس الوان قلوب الذباحين
*…”المقاومون“ انزلوا الموظفات من سيارة “الكيا” ـ تقول ملفات شرطة واسط ـ ومعهن بنت بائع العصير ”زينب“…
* مطري قاحل منذ طوفان ”اوتو- نبشتم“
وانا مثل طفل رضيع يدغدغه الاهل كي يضحكوه
فيخذلهم بالبكاء على ”موطني“ ويخذ

المزيد


العيون السمر..هيفاء رافد الخالدي

أغسطس 26th, 2008 كتبها ---- نشر في , ثقافه, شعر

121973

 

(الى سناء البخاري)
 
كليل الاندلس القديم
او هو كحزني ولون ايام الجنوب
كشعر ولادة وهي تعد ابيات ابن زيدون…
على رموش النخل المحاصر بالرحيل
عينا ك وحزني ياسناء الاندلس..لقد عدنا بسحر الانوثة
ولا سفن لنحرقها سوى عصور التصحر والسيوف
سوى مجد لسفك دم الليالي الكاذبة
عدنا وعدت ياسناء كما الاريج
نهز قامة التاريخ مخدعا مخدعا وندله على عاشقات لم يخطرن
ببال شويعر اموي..مالذي تركوا
سوى لون عينيك وحزني؟؟ أهذه صدفة ان يكون لرمشك الاسمر
طعم السيوف؟ أم انها خدعة التاريخ وهو يغادرنا الى بهاء ك الاسمر
ألم يعلم لسان الدين أن وصلك هو انتصا ر
وأنك والعيون السمر مرفأ للاغنيات؟
ماذا تركوا؟؟ وحق عينيك وهي عندي غاية
لم يتركوا سوانا حيث اذهلهم سوانا
لم يتركوا شيئا سوى حزني ولون عينيك
ايه.. يابنة القلق المبجل والنذور
ليتهم عرفوا زيفهم يوم اختصرونا بولادة بلهاء
وليتهم عرفوا انهم متى ما غادروا
لن يتركوا شيئا سوى سمر العيون وحزني
واكتئاب الازمنة.. اه.. لو كانوا بصدق نحرك والعيون
اه لو كان ل

المزيد


التالي



 موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا
beer.elawe@yahoo.com