
_______________________________________________
بعد الغزو الارهابي على الموقع الالكتروني للسيد علي السيستاني مع اكثر من 300 موقع آخر لعلماء ومنتديات شيعية , و تسخير فضائية المستقلة لشتم الشيعة والاستهزاء بمعتقداتهم , وبعد آخر تصاريح الشيخ يوسف القرضاوي بضرورة مواجهة الشيعة ومنعهم من نشر مذهبهم ( او التبشير بالمذهب الشيعي كما قال ) وما سبقه من تحذير العاهل الاردني بخطورة الهلال الشيعي , وتصريح الرئيس حسني مبارك حول ولاء الشيعة العرب لايران اصبح اعلان الحرب على التشيع والشيعة امرا خارجا من نطاق التلميح الى التصريح .
لا اود الخوض في اصل التشيع والشيعة وتاريخ انشاء المذهب واترك امر ذلك الى غيري من المتخصصين في الشأن الاسلامي , لكني اود الخوض في آثار هذه المعركة الجديدة التي يراد منها الهاء الامة والشعوب بمعارك جانبية تشغلهم عن الخوض في بناء البلدان وتنمية الموارد الاقتصادية والبشرية لمواكبة الركب العالمي وبالتالي النهوض بالأمة إلى مصاف الأمم المتحضرة في هذا العصر .
ولكي نلم بجوانب هذه المعركة الجديدة او اعلان حالة الحرب هذه علينا ان نعرف اسباب هذا الاعلان في الوقت الحاضر وكذلك النتائج التي ستترتب عليها على العراق اولا ومن ثم على العالمين العربي والاسلامي ولم لا العالم بأسره وسابدا بتبيان بعض الاسباب اولا ومن بعدها اعرج على النتائج.
اسباب اعلان الحرب على الشيعة :
1- سقوط النظام البعثي في العراق وبروز الشيعة واستلامهم للسلطة في بلد كان يحكمه السنة منذ 1400 عام بالرغم من انهم اقلية في هذا البلد , ويبدوا ان الامة العربية قد اكتشفت او تفاجأت بأن العراق ذو اغلبية شيعية لان الاعلام السلطوي والديني قد صورت الشيعة بأنهم اقلية منبوذة في العالم ويقف خلفهم المجوس الذين يريدون الشر بأمة محمد ( ص ) ويحاولون الانتقام لسقوط امبراطوريتهم على يد الفاروق عمر بن الخطاب .
2- بروز حزب الله كقوة مقاومة فعلية استطاعت وبمجموعة قليلة من الرجال ان تقوم بما عجزت عنها الامة العربية برمتها منذ انشاء اسرائيل , واجبرت اكبر قوة نووية وعسكرية في الشرق الاوسط على الانسحاب من جنوب لبنان والقبول بمبادلة الاسرى والاعتراف حتى بالهزيمة مما اربك الشارع العربي وجعلهم يقفون اجلالا واحتراما لحزب الله , حتى غدا امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله اشهر شخصية عربية وحفز الكثير من ابناء الامة العربية على تغيير مذهبهم والدخول في التشيع بصورة دقت ناقوس الخطر بوجه كبريات الدوائر الفقهية في الوطن العربي كالازهر الشريف وهيئة علماء السعودية .
3- محاولات ايران الحصول على التكنلوجيا النووية وسعيها الحثيث على تطوير قدراتها العسكرية مما يجعلها ان نجحت في مسعاها احدى اقوى الدول في المنطقة بصورة تخل بموازين القوى بشكل يجعل العرب تحت الرحمة الايرانية وسلاحها الجبار بالاضافة الى ما تملكه من موارد اقتصادية وبشرية قادرة على ان تكون اكبر قوة في المنطقة بعد اسرائيل وهذا ما لا يمكن للعرب ان يقبلوا به .
4- قدرة ايران على ان تكون اللاعب الاول في العراق ولبنان وامكانياته












