أعلن السيد المشرف على كشوانيات الصحن إغلاق جميع الكيشوانيات خوفا من تسرب عدوى شهية إستخدام القنادر والنعل ضد الشخصيات السياسيه مما قد يؤدي الى عودة الزوار حفاة لأهاليهم وتعرضهم للجروح من جراء السير حفاة وسط شوارع وأزقة النجف والجدير بالذكر أن منبع الهجوم بالقنادر كان من داخل الصحن الحيدري الشريف عندما هوجم رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي بحفنة من القنادر والنعل والشحاطات النسائية وترانشوزات الأطفال ذوات الوصواصه وكان الهجوم من قبل عناصر من التيّار الصدري من دون مراعاة لحرمة المكان وهذا ما أدى الى تجنب الساده المسؤولين الدخول الى الصحن الحيدري لأداء الزياره خشيةهطول زخات من القنادر على رؤسهم وتجري لجنة خاصة مشكلة من جميع الوزارات تدرس كيفية إقناع الأمم المتحدة بأن القندرة هي من أسلحة الدمار الشامل وإن لكي تأخذ الأخيرة على عاتقها نزع هذه الأسلحة من يد العراقيين وإرجاعهم حفاة كما كانوا سابقا عندما كان بطل التحرر القومي أخو هذله أم سكره يعيرهم صباحا ومساء بأنهم حفاة ولم يشبعوا بطونهم من الطماطه والتمر لأنه أثبت بالدليل القاطع بأن العراقيين لا يستحقون رئيسا سواه.!!!!!
مراسلكم من كيشوانيه رقم خمسه
إبن سير النعال الدبانستري
أعلنت الشركة العامة للصناعات الجلدية (باتا) عن عدم مسئوليتها عن الحادث لأنها توقفت عن الأنتاج منذ الغزو الأمريكي للعراق فهي لم تصنع أو تسوّق أي حذاء الى الأسواق الداخلية لهذا تعلن برائتها من هذا الحادث وتعرض مساعدتها للكشف عن صانع الحذاء والجهة التي تقف وراءه وأن منتجات الشركة كانت أكثر رقيا وتأدبا فمنذ عام 1974 أبعدت الشركة من قاموس مخاطباتها كلمة حذاء بعد أن أعتقل مديرها العام ولم يعثر له على أثر الى يومنا هذا حينما أوعز المدير الى أحد موظفيه كتابة لافتة بمناسبة 17 تموز تنص على مايلي:إدارة معمل باتا تحيي الأب القائد أحمد حسن البكر بمناسبة ثورة تموز المجيدة…. ومن منطلق التملق والتزلف الذي يصاب به ذوي النفوس الضعيفة رأى هذا الموظف أن هذه اللافته لا تعبر عن جميع المنتسبين في المعمل فإجتهد وليته لم يجتهد فقد كتب في اللافتة ما يلي: أحذية باتا تحيي الأب القائد أحمد حسن البكر بمناسبة ثورة 17 تموز المجيدة… وصار اللي صار والمدير طار شوفوا كلمه بالخطأ ماذا فعلت برجل لم يكن له ذنب فيها وإنظروا كيف تصرف رئيس أعظم دولة بالعالم عندما قذف بحذاء حقيقي وليس بحذاء في لافته…
جمعية صحفيين بلا حذاء
علم من مصدر موثوق أن السيد جورج w بوش طلب من السيد نوري المالكي أن يسمح له بالأحتفاظ بالحذاء الذي قذفه به الصحفي المأجور مراسل البغدادية القذرة لأنه يود الأحتفاظ به ليكون شاهدا على الحرية التي نالها العراقيون بسبب مساهمته الفعاله في التحرير فلولا هذا الرجل لما غادر صدام كرسيه إلا أن الشرفاء من العراقيين رفضوا أن يسلم الحذاء لأنه من العار أن نترك أداة الأدانة ماثلة للتاريخ فيجب حرق هذا الحذاء كي لا يكون طوطما للعرب يقدسونه ويقدسون صاحبه المعتوه
صحفي محتج على الحادث
إقتراح … إقتراح … إقتراح…
أقترح على البرلمان العراقي بناء كيشوانيات لأحذية الصحفيين لأنهم الأكثر خطورة من الآخرين ولهذه البادرة فوائد جمه منها
1- القضاء على نسبه كبيره من البطاله
2- ضمان عدم التراشق بالأحذية
3- تساهم هذه الكيشوانيات بتقليص وقت الأجتماعات والمؤتمرات الصحفية بسبب إنتشار رائحة الجواريب في جو القاعة مما يجبر المسؤول على إنهاء الجتماع بأسرع وقتت تفاديا لحالات الأغماء والغثيان من جراء عفونة بعض ال














