كانون الأول 26th, 2009 كتبها ---- نشر في , ادب, ثقافه, مقالات,
نيسان 9th, 2009 كتبها ---- نشر في , ادب, ثقافه,
(1)
لقد ارسى دعائم الظلم في النظام السياسي الإسلامي حفنة من وعاظ السلاطين الذين نظـَّروا لحق الحاكم على المحكوم متغافلين عن حق المحكوم على الحاكم وهم منْ نظـَّروا للإسلام بإعتباره سلطة دنيوية متناسين أنه شريعة سماوية جاءت من أجل سعادة البشرية وخيِّل لهؤلاء أن سعادة البشر تكمن في عبادة الحاكم دون الله وأعتقدوا أن السعادة مطوية في قوة و بطش الحاكم والتفاف الجماعة حوله فكان لمصطلح
(وحدة الجماعة) و ( عصا الطاعة ) تأثير كبير في بنية التفكير السياسي الإسلامي مما ساهم في عملية التحريف والتشويه لمبادئ الاسلام وأدبياته الحركية , ويستمر تكريس هذا النهج بُعيد وفاة النبي (ص) وتتخذ ملامحه بالوضوح إذبان الصراع الدائر بين الامام علي (ع) ومعاوية حينما استُخدِم القرآن لأستغفال الناس وقد خُدع الكثيرون بهذا التحريف وأطلق الامام علي قولته الشهيرة ( كلمةُ حق ٍ يراد بها باطل) فيتم التنازل عن الحق من أجل المصلحة, فهل هناك مصلحة إلا بالحق ومع الحق ياله من تفسير غريب؟ ويتكرر المشهد بين الحسين بن علي وعبد الله بن عمر, ولكن هذه المرة بصورة أخرى من التشويه للمبادئ والقيم, فأذا كان المشهد الأول عن سابق أصرار وترصد كان الثاني عن غير قصد, فنية الصاحبي عبد الله بن عمر الشفقه والنصيحة للحسين لكن مع نسيان المبادئ التي جاء بها الإسلام و ضربها عرض الحائط و سنرى موقف عبد الله بن عمر مع الحسين بن علي الذي يترجم ذهنية التشويه والتحريف للقيم في اللاوعي حينما عرض الحسين على عبد الله نيته في الخروج وإعلان الثورة على يزيد فكان جواب الأخير إنشدك الله يا أبا عبد الله أن لا تخرج ولا تفرق وحدة الجماعة, ولما رأى أن الحسين مصمم على التحرك ضد الواقع الفاسد أراد أن يغير مجرى الحديث وحتى يجعل الحسين رمز للبركة فقط لأنه سبط الرسول وليس عليه تغير الواقع (كما يعمل في القرآن الآن في تلفزيونات الدو ل الإسلامية وفي مراسم العزاء ) طلب من الحسين الكشف عن بطنه !!! ليقبله في الموضع الذي كان النبي يقبل الحسين فيه!!!وعلينا أن تتأمل في طلب عبد الله بن عمر هذا, ثم قال قولته المعروفة ( غلبنا الحسين بن علي بالخروج , لعمري لقد كان رأي أبيه وأخيه أمراً , ورأى من خذلان الناس لهم ,. ما كان ينبغي أن يتحرك ما عاش , وأن يدخل في صالح الناس ( الجماعة) فأن الجماعة خير.وكأن الجماعة الفاسدة وشيوع المنكرات أفضل من عملية الأصلاح والتغيير , وهذا الموقف يشابه موقف قريش المشركة عندما قالت لأبي طالب كفّ عنّا ابن أخيك ، فانّه قد سفّه أحلامنا وسبّ آلهتنا وأفسد شبابنا وفرّق جماعتنا. والعجيب في هذا الموقف أن هذا الصحابي هو من يروي الحديث عن النبي (ص) القائل ( من رأى منكم منكرا ً فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) وقول أبي بكر وإني سمعت رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- يقول:"إن الناس إذا رأَوا المنكر بينهم فلم ينكروه يوشك أن يعمَّهم الله بعقابه.
فكانت المصلحة مقدمة على الحق ووحدة الجماعة مقدمة على العقيدة والمبدأ
, متناسين مبدأ ً قرآنيا ً وسنة ً كونية سار عليه كل الأنبياء و المصلحين وهو وجوب تغيير الواقع الفاسد مهما كلف ذلك الأمرمن تضحيات ولو بتفريق وحدة الجماعة وشق عصا الطاعة للحاكم الظالم .
ومن أجلى صور التحريف الذهني قولة ابن خلدون، وابن العربي
(( إن الحسين قتل بسيف جده)) وجمح ابن خلدون في الانحراف الذهني على الرغم من اعتباره أهم عالم اجتماع عربي ومسلم ففي مقدمته يذكر أن الحسين ظهرَ له فُسق يزيد ويؤكد على ذلك بقوله والقول لأبن خلدون كما ظهر فسقه عند الكافة من أهل عصره ( أي عامة الناس) فهو حين يقول ظهر فسقه عند الحسين وعند عامة الناس فمعنى ذلك اعتراف صريح من ابن خلدون بأن الحسين كان يشكل رمز للأمة وقائد وعليه تقع مسؤولية أجتماعية ودينية بأعتباره شخصية مهمة فأشار له بمف
نيسان 9th, 2009 كتبها ---- نشر في , ثقافه,
ندوة دائرة المرأة التخصصية
=================
أقامت دائرة شؤون المرأة ندوة تخصصية الاربعاء الماضي تم فيها تقييم النصوص الفائزة في مسابقة العقيلة زينب الوطنية الثانية للأدب النسوي حيث قرأت الأديبات الفائزات نصوصهن أمام اللجنة المتكونة من الدكتورة ناهضة ستار والسيد قاسم الياسري والشاعر مجيد الاسدي وكانت الفائزة الاولى في الشعر الشاعرة رنا الخويلدي والثانية أسراء السلطاني والثالثة سمارة غازي فيما فازت في القصة القصيرة زينب مهدي الموسوي ورغد الخفاجي مناصفة مع رؤى زهير شكر وخولة البصري اما في الشعر الشعبي فقد فازت الشاعرة آثار الغزالي والثانية هيفاء الكاظمي والثالثة مناصفة بين ام احمد الجعيفري وأسراء الفهدي
======================
المهرجان الشعري للاتحاد الاسلامي
=====================
احياء لذكرى مولد سيد الكائنات محمد بن عبد الله /ص/ أقام الاتحاد الا
كانون الأول 12th, 2008 كتبها ---- نشر في , ثقافه, مراسلونا,
تمر اليوم الذكرى الخامسة عندما تم القاء القبض على بطل الحفر المجرم الهارب المقبور صدام التكريتي في 13\12\2003م…
وفي الذكرى دروس وعبر…ومازال الكثير من الجرذان الصغيرة التي تتبع ذلك الجرذ الكبير تتواجد في هذا العالم …
نجدها في كل مكان تظهر فيه تبرز وجوهها القبيحة في محاولة لتبرير سلوك المعتوه صدام في طريقة اختفاءه المخزية والتي جاءت انتقام الهي عادل من طاغية عذب مع زبانيته العتاة عشرات الملايين من البشر بسلوكهم الغير سوي،ونتج من ذلك التعذيب سقوط ملايين الضحايا الابرياء،من شتى البلدان والاديان والاعراق والقوميات…لم تجمعهم سوى انسانيتهم المعذبة وعدالة قضاياهم…في وقت وقف معه طواغيت العالم والديمقراطيات الزائفة…
300)this.width=300″ border=”0″ /
من الغباء الشديد الذي يدل على صاحبه،اذا لم يكن من اتباع هذا المعتوه،هو الدفاع عنه وتبرير سلوكه الاجرامي وايجاد كل الاعذار له ولنظامه البائد…
من النادر ان نجد طاغية شجاع…فبظلم البشر تظهر قمة الجبن والنذالة والانحطاط الانساني لغرض التسلط على البشر…
لم يكن غريبا على كل من عرف سلوك هذا المجرم انه في قمة الجبن خاصة عندما نرى انه يتنقل ومعه الاف الجلادين الحراس!!
هذا الجبان كان يعيش متخفيا حتى عن اقرب مساعديه ووزراءه وقواد جيشه خوفا من ان يعرفوا مكانه فينقلبوا عليه…
حتى سماعة التلفون من الخوف والرعب لم يستخدمها منذ عام 1991!!
سقط الكثير من الرجال الشجعان بأجسادهم الفانية الذين واجهوا ذلك المجرم الجبان الذي لم يتوانى عن استخدام اقذر الوسائل واحطها للسيطرة على الحكم والاستمرار فيه…ولكنهم لم يسقطوا بأرواحهم الطاهرة…
وهو سقط في النهاية بجسده الفاني النتن…بعد ان سقط بروحه الشريرة من اول يوم مارس الاجرام في حياته…
قائمة طويلة عريضة من الشهداء الابطال…من شتى الاديان والمذاهب والقوميات…
اذكر منهم مجهولا من قادة مليشيا الج
تشرين الثاني 30th, 2008 كتبها ---- نشر في , ثقافه,
في أرض ٍ مهوسة ٌُ بالأدب والابداع حيث الحلم يكون وسيلة المبدعين وعرَّابهم الذي يوصلهم الى المسرة رغم المسير القاسي والمؤلم على الجمر , هناك حيث يتحدان الألم والأمل للوصول الى اللذة الصوفية لتشرق الأرواح وتفرز إبداعا ً وجمالاً , ثلاثة أدباء ٍ مبدعون شفافون دافئون حملوا في دواخلهم ثورة ً مقموعة و أبتكروا الفرح من رحم المأساة التي تُغلف أجسادهم دون أرواحهم التي تحمل طاقة ً إيجابية لصنع الحياة , وليزدادوا ألقاً , نعم أبتكروا الفرح ولكن على طريقتهم الخاصة . قاسم النجفي ووهاب شريف وعلي العبودي هؤلاء الثلاثة يلتقون في سؤء الزمن الذي يعيشون فيه ويتألمون لحظر الحب والجمال.
فالنجفي ( قاسم) هو الابن البار لزمن الحصار والقهروالتشدد, يحمل بين ثناياه حزنا ً وحلما ً يتداخلان وينفثان آهات حارة ليغدو متوجعا ً على مدينته التي يصفها بالمسكينة , مدينته الموبؤة بالضجر و التي تحلم كما هو بالحب والعشق وضوء القمر كأي صوفيٌّ حالم.
مسكينة ٌ مدينتي
تحلم أن يزورها ضوءُ القمر
مسكينة ٌ مدينتي
تحلم أن تعانق الشمس
وأن تنام في حضن المطر
لكن النجفي يتنبه الى قائمة الممنوعات في مدينته وهنا يحاول تفجير ثورته من خلال الكلمات فيقول
في مدينتي
يُشنق أي عاشق ٍ……… وحا لم ٍ ……. وصادق .
يذكرني النجفي بشاعر نجفي أخر ( كاظم الخطيب) سطر عذاباته شعرا ً بقصيدة اسماها عشق النجف حيث يقول :
الكذب هين ….
الدغش هين ……
حبيبه بس العشق ورطة
بالنجف عدنه العشق منشور سري……. وعدنه كل الناس شرطة.
ولكن النجفي ( قاسم) لا يسأم حلما ً فيحمل قلمه المتعب والمعبأ بالافكار المتلعثمة رغم تشظيه ,ويواصل الطيران ليهرب الى السماء لينعم بمصاحبة الكواكب فيجد نفسه خارج الفصول الزمنية الأربعة ليبدأ بأبتكار فصل خامس لذاته.
عندما هربت الى السماء
كي أقطف الكواكب
كان ذلك في ….. الفصل الخامس للطبيعة
حينها…… كنت قد أدمنت شرب دموعي .
فقد توج ملكا ً بالدمع وأجل أحلامه الى الأمس , فهو يعتقد أن أيامه متشابه . فتقرأ ما بين نصوصه الابداعية مسحة من الأمل العليل والحب الخجول وتراكم من اللا شعور بمقطع زمني مؤلم حفر في وجدانه أخاديد حاربها لكي لا تخدش روحة الجميلة وما زال يكافح للتخلص منها .
أما المبدع وهاب شريف الذي وقف على شرفة الخمسين قلقٌ يغني أغنية مبعثرة, ويتأرجح بين الحائط والكتاب وبين الألم والذكريات ينتظر شروق الشمس من جديد وهو يعتقد بحتمية شروقها, ذلك الشاعر والقاص والإعلامي المرهف في حسه وجسده. الرقيق حد النسمة والقوي حد الحديد, الجميل في ابتسامته يفاجئك بروحه وإبداعه وسرياليته التي لاتنتمي الى ( دالي ) بل الى عراقيته التي جُن بها كما يعبر عن ذلك في قصيدته.
يا بلادي التي مسني جنها حلوة كالسياط التي أتقنتني
أيهذا العراق الى الآن تعرفني ؟ بينا أضلعي أنكرتني
أيهذا العراق الى الآن ترأف بي بينما جر
أيلول 15th, 2008 كتبها ---- نشر في , ثقافه,
الاخوة الاحبة
السلام عليكم
ارجو ان لاتنسونا من الدعاء بحق محمد وآل محمد
هذا البرنامج سيعرض لكم القبله مباشرة ً اينما تكونوا والاذان ايضا وهو موقع
لآل محمد ( ص) وشكرا ً لحسن استقبالكم الرسالة
الرابط أدناه لبرنامج أذان تلقائي
ما عليك سوى الضغط على الرابط وجعل موقع الاذان مفتوحا حيث يؤذن تلقائيا بل ويعطيك الوقت المتبقى الى الفرض القادم و توجد ميزة ممتازة قد تنفع
أيلول 8th, 2008 كتبها ---- نشر في , ثقافه, فنون,
مع افول شهر اّب \ أغسطس وفي التاسع والعشرون منه تكون قد مرت علينا ودون ضجيج اعلامي يذكر ، الذكرى الثانية لرحيل الفنان التشكيلي العراقي المبدع ( خضر جرجيس ) مواليد 1938 ، وكما عاش بهدوء رحل بصمت بعد ان فاضت الوانه تسابقه نحو الخلود ، فمذ غادر شمس العراق وارضه في التسعينات من القرن الماضي بساق واحده وصحه متدهوره صوب منفاه المتجمد في السويد وكأن احساسه ينعكس متضادا مع طبيعة الاشياء فيحول كل تلك الظروف المأساوية الى فيض من الالوان تختزن نكهة عراقية شرقية تشع بالامل والفرح ، ليؤسس لمدرسة لونية متميزة تفجر امكانيات اللون التعبيرية من خلال خلق توازن تجريدي بين العلاقة الشكلية والتعبيرية الباطنية ، ان حجية الفن عند (خضر جرجيس ) تأتي من ادلة روحية ، وما هو كفنان الا وسيط يحمل رسالة جمالية مهتديا برسالته الصوفية في التامل بما تحويه الطبيعة من عوالم جمالية لاتعثر عليها الا عين الفنان المتامل فيعيد صياغتها وفق ذائقته الفنية بعيدا عن الاشكال الهندسية ، فهو يبني حلمه الاسطوري محاولا الامساك بما لا يمسك - قدر الامكان - وقد كان له ذلك .
فايقاع اللون يتكاثف ليشكل سمفونية تحاول ان تجمع أزمنه متفاوته في لحظة واحدة من خلال هارمونية بصرية تعيد رسم معالم الواقع وفق رؤية فلسفية ، تحمل الجوهر لتحيلة الى ما ورائية قصدية تتناغم بين الصفاء الروحي والتأمل العقلي ، انه يحاول ان يلملم اللحظات الهاربة الاكثر اشراقا ليخلق المتعة ، حيث تتداخل الذاكرة على شكل استرجاعات حلمية مشحونه بطاقات لونية متفجرة تختصر المسافة بين الحلم والواقع ، في عوالم مستعارة تعيد للمشاهد نوعا من البهجة المدهشة لتفرد الفنان في تعامله مع اللون وفي اسلوبيته .
ان الفنان في جهده الابداعي يحاول ان يعطي مفاهيم وتصورات و رؤية معاصرة للفن ، بما يعني العودة الى الذات التي قادته الى البحت في وجعه الروحي القلق فلم يجد غير تلك الصوفية الشفافة لاملاء شعور الاحباط والانتكاسة واعادتها الى بهرجة لونيه فرحه لكنها موجعة في ذات الوقت ، فهو مسكون بعوالمة الداخلية اولا ، وبالعالم الطبيعي الذي يواجهه في دوامة البحث للامساك بالحقيقة الوجودية المعمقة فان لم يستطع فلا بأس من التعلق في اطرافها فهو لا يتحدث عن النهائية او التمامية في العمل الفني بل انه يجاهد للوصول الى مفاتيح تفكك أو تقرب من الوصول بخلق منهج كياني متفرد يتوسل بنهج اهل المعرفة الروحية والاقتراحات الصوفية للتأويل ، من هنا يظهر لنا هذا البعد في عدم تجاوز الافق غير المنظور في اللوحة ، انه يحاول ان يبدع قراءةمعمقة للوصول الى اشارات سردية لا متناهية من فيض ياتي من سرمدية الوجود ، انه صوت باطني يتجلى في عيون الرائي مثل ظلال تتمخض بالتفجر الروحي لاثمار الخصب الوني في جسد ال
أيلول 7th, 2008 كتبها ---- نشر في , ادب, ثقافه, مراسلونا,
من بيت الشعر في النجف الاشرف
=================
تأبين الشاعر المربي الدكتور صالح الظالمي
———————————
أقام بيت الشعر في النجف الاربعاء الماضي حفلا تأبينيا لرحيل الشاعر المربي الدكتور صالح الظالمي وذلك في قاعة البيت الثقافي قي النجف بحضور ممثلي الحركات الاسلامية والمثقفين والادباء في النجف
وقد ألقى الشعراء قصائد رثاء للشاعر فيما تحدث آخرون عن مكانته الادبية ومواقفه التي اشتهر بها
الى ذلك أقام اتحاد الادباء في النجف والمكتبة الادبية حفلا تأبينيا آخر الاسبوع الماضي بحضور العلامة السيد محمد بحر العلوم الذي تحدث عن ذكرياته عن الشاعر الراحل صالح الظالمي
=======================
رحيل الشاعر محمد الكعبي
===============
ينعى بيت الشعر في النجف الاشرف رحيل الشاعر المجاهد ابي كميل الكعبي الخميس الماضي بعد مرض ألمّ به والشاعر محمد الكعبي من شعراء النجف الذين عرفوا بشعرهم في رسول الله /ص/ وآله وأصحابه وهو من الشعراء البدريين المجاهدين وقد تولى تحرير الصفحة الثقافية في جريدة الولاء أنا لله وانا اليه راجعون
==================
مهرجان المنهال الابداعي
=============
أقامت مجلة المنهال الاحد الماضي مهرجانها الابداعي السنوي الاول بمناسبة دخولها السنة الثانية وذلك في قاعة البيت الثقافي في النجف بحضور الصحفيين والشعراء والادباء الذين رفدوا المجلة بأبداعاتهم وقد اشترك في المهرجان الشعراء شهيد الشمري وعبد الحسين حمد وعبد نور داود ووهاب شريف وفاهم العيساوي وقيصر ابو طبيخ وعادل البصيصي وعادل الفتلاوي وقاسم النجفي وسعيد قنبر كما جرى تكريم مجموعة من الأعلاميين والشعراء والمؤرخين في هذه المناسبة حيث قام صاحب الامتياز الشيخ منصور الاسدي والشاعر وهاب ش
أيلول 2nd, 2008 كتبها ---- نشر في , اخبار, ثقافه, شعر,
في رثاء الشاعر العراقي الكبير الاستاذ الدكتور صالح الظالمي رحمه الله
شعر : محيي الدين الجابري
وكان أن علق خلف المدى
قصيدة وكسرة من صدى
حتى إذا أوحشه صمته
في الموت شوقا وحنينا شدا
أو ربما أدرك معنى بدا
له خفيا من كتاب الردى
فمد عينيه إلى غاية
تبعد إما طاف أو ابعدا
يطارد الدهشة في موته
ويمسك الصورة أن تشردا
ويعطف الروح على جمرة
في روحه توشك أن تبردا
يا موت كن معناه كن أصدق الـ
حروف كن أرق ما شددا
كن لونه الأخير كن ريشة
أعدها ليكمل المشهدا
كن شجوه حنينه جملة
أضاعها ثم إليها اهتدى
يا موت ما الشاعر إلا رؤى
خضراء أغوت وجعا اسودا
إلفان إما افترقا طوحا
به وإما التقيا أوجدا
يا موت كن حلما بأجفانه
يهدهد الروح التي أجهدا
إذ طالما ركب في فضة الـ
نعاس من جمرته عسجدا
وقال عن جراحه وردة
وقال عن دمعة حزن ندى
أروع ما في موته أنه
نضى بياضا ثم عاد ارتدى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا آخر الرائين يا فاتحا
من اليقين بابه الموصدا
ويا ابن جيل كاد من عفة الـ
ضمير يسترشد من ارشدا
ويا أخا الساعين نحو العلا
والصانعين المجد والسؤددا
الباسطين في عطاء يدا
والقابضين عن عطاء يدا
مضوا وفي الأنفس من عزة
تيهٌ وفي الأضلع حز المدى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا حاضرا أبصر من أمسه
رؤاه فاستشرف فيها الغدا
خذ موتك البهي وارحل به
عن عالم غر جديد بدا
تقافز الأشباح في ليله
وتزهق الأرواح فيه سدى
الأنبياء احتفروا خندقا
به وإبليس ابتنى مسجدا
والفقراء افترشوا جوعهم
واقتسموا القلوب والأكبدا
والشعراء انتظروا نجمة
تشع أو طيف سنا يفتدى
وليس في الأفق سوى وحشة
لمن بكى منهم ومن غردا
كأنه التيه أحلت لنا
به خطايانا فكانت هدى
ندور فيه من ذهول وما
ندري إلى أين انتهى فابتدا
وكم فقدنا فيه من صالح
نبكيه إما طالح أفسدا
يهز فينا أنفسا أجدبت
ويبرأ الأكمه والأرمدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا آخر الرائين أما التي
آثرت أن تقطعها مفردا
زادك فيها راقصات المنى
والشعر بيت كاد أو أسهدا
دروبك البيض وما اختط في
طياتها جرحك أو انشدا
تضحك فيها من ضباب عدا
بها وليل اسود عربدا
حسبك أن كنت بها موقنا
بالصحو يغري الشمس أن تول
موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا beer.elawe@yahoo.com