قلب جدتي نَحاسة - جاسم الولائي

أيلول 22nd, 2008 كتبها ---- نشر في , القصة

قلب جدتي نَحاسة رواية للشباب (14-20) سنة. تتحدث الرواية عن الحياة في حي شعبي بغدادي والعلاقات الأسرية، والصلة بين الأقارب والجيران. عن طموح الصغار والشاب ونشاطهم في تلك الفترة. دارت أحداثها في عام 1964. جاءت فكرة كتابة الرواية بعد تكليفي (جاسم سيف الدين الولائي) من قبل إحدى دور النشر المعروفة في ستوكهولم، الخاصة بالشباب والأطفال بترجمة بعض القصص والروايات وكتاب علمي إلى اللغة العربية. كان السؤال لماذا يقفز الشاب العربي وبشكل خاص الشباب العراقي النهم للقراءة من الكتاب المدرسي ومجلة الأطفال وقصص الجدّة إلى كتب وروايات طه حسين، نجيب محفوظ ، عبد الستار ناصر، حنا مينا وفرمان والتكرلي وسارتر وتولستوي وهمنغواي مباشرة دون أن يمروا بهذه الفسحة الجميلة بينهما؟ أدب الشباب نادر جدًّا في عالمنا العربي وثمة عطش شديد لكتاب الشباب في مكتبتنا العربية، وسوى بعض المؤسسات التي أنشأتها بعض الحكومات وبعض المؤسسات الكبرى والتي تعثرت بدورها ولم تستمر رغم الإمكانات المالية والتقنية الكبيرة التي وضعت لخدمتها، لكنها لم تؤسس لأدب حقيقي للشباب، هناك محاولات ذاتية ناجحة ولكنها لا تكفي.

ثمة في ذاكرة أي منا بستان خصب متروك هو الطفولة، ليس لدينا الوقت في العودة إليه إلا في بعض جلسات السمر والحنين الجماعية. حاولت العودة إليه ولا أدري إن كنت سأنجح أو أعود إليه حقيقة. كنت طفلاً حقيقيًا، أصغر من أصغر أولادي وبناتي حين أهملت نفسي وأهديتها لطفولتي في الستينات لأستعيد صور أصدقائي وأصواتهم وحركاتهم وجدّة صديقي عماد وهي تقص علينا قصصها. تركت نفسي تمامًا مدّة أسبوعين إجازة للطفولة لأخطط لرواية (قلب جدتي نَحاسة) وكتابة بعض فصولها. كنت استيقظ غبشًا، أرشّ الماء على وجهي وأغسله بالصابون وأغسل أسناني دون أن أنظر في المرآة، ثم آخذ حبة القلب الصباحية بعد قطعة خبز صغيرة وكوب القهوة، وأنهمك في الكتابة. في اليوم الذي اضطررت أن أنظر في المرآة لأن ثمة ضيف عزيز سأستقبله في ذلك اليوم صدمت بالشيب الذي ملأ رأسي وشاربي، وأنني لست ذلك الطفل الذي كان يلعب مع صبيان الرواية.

وبعد أن صبحّت عليّ أصغر (فاتنة) وقبلتني، اكتشفت أنها أكبر من شقيقتي (إكرام) التي كانت تغسل وجهي وتمشط  شعري قبل ذهابي إلى المدرسة أيام الرواية عام 1964. حين كنا في عراق بريء غادرناه قبل 29 عامًا.

ملاحظة: أنا أحب الطفولة ولست أعبد الماضي.

جاسم الولائي

 

 

 

(هذه الحكاية روتها لي الجدّة أم حميدة عام 1959، وكنت في السادسة من عمري وهي جدّة صديق طفولتي عماد حازم الجنابي لأمّه، الذي انقطعت عني أخباره منذ 35 عامًا.

 

هذه الحكاية أعيدها رواية إلى روح تلك الجدّة الغالية وإلى ابنتها السيدة أم عماد حميدة الجنابي وإلى أبو عماد العم حازم الجنابي متعهما الله بالسعادة وطول العمر، وأحفاد تلك الجدّة البسيطة التي علمتنا روعة ما تصنعه الكلمات من شعر وحكاية وقصة ورواية فعشقنا اللغة العربية وآدابها، عماد، عادل، أياد، نهاد، بشرى وعدوية).

 

 

 

الفصل الأول.. الحكاية:

 

(هذا القصر الذي اشتراه عام 1928 جدّكم المهندس الحقيقي والأصلي الكبير عبد الرزاق إبراهيم الوزراء، ولقب الوزراء هذا ليس اسم عشيرة، فنحن من عشيرة العُبيد كما تعلمون، لكنّ جدّكم إبراهيم ومعه عبد الرزاق وباقي رجال العائلة كانوا يبدون كالوزراء في رجولتهم وهيبتهم وجمالهم، حتى الأطفال الصغار كانوا يبدون مثل أولاد وبنات الوزراء، ولهذا كان الناس يسموننا هكذا. المهم إنني أتحدث عن قصر أخي الشقيق، ابن أمي وأبي جدّكم عبد الرزاق الذي درس في الأستانة وألمانيا وأصلح قطار جلالة الملك فيصل الأول. هذا القصر كان جزءًا من بستان كبير. في هذا البستان حدثت قصّة من أجمل قصص العشق. ولو وعى عليها صاحب كتاب ألف ليلة وليلة لكان وضعها في كتابه وكانت أميرة قصصه وحكاياته ودرتها الفريدة. وقبل أن أقصّ عليكم الحكاية. أقول لكم إن جدّكم عبد الرزاق هو الأخ الأصغر لي وجاء على سبع بنات وأنا ه

المزيد


قصص قصيرة جداً - عناق مواسي

أيلول 8th, 2008 كتبها ---- نشر في , القصة

عناق مواسي

 

 

فسيفساء   

* دلو   

  عند حافة البئر ارتشف جرعتين!  سقط من التعب…عاد إلى الأعماق مملوءاً بالماء تاركاً البئر ينضح بالرغبة..    

* تعذر   

  دخل في سرداب الجفن الناعس ثبّت أوتادًا على الحدود ولما رفع الأعلام معلناً عن استيطانه للمنطقة …. تعذر عليه أن يصادر أحلام الشهوة!!!   

* ظلمة    

  إحساس في الجفاف ينتشر على حوافي شفاهه، اقترب من البئر طالباً عطف الدلو وُداً في الماء..  أنزل الحبل نحو الأعماق..المسافة بعيدة… والطريق مظلمة تردد الصوت ضعفين من الجنوب ارتطم الفراغ بالماء…. حرك في الدلو إحساساً بالنصر رفع الحبل… الماء الباردة تأتيه من عوالم حالكة.. رشف جرعتين وتوضأ وترك الدلو عائداً إلى الأعماق لأنه لم يتعود على النور…   


المزيد


نشاطات الاسبوع الثقافي العراقي - من وهاب شريف - النجف الاشرف

أغسطس 2nd, 2008 كتبها ---- نشر في , القصة, شعر, مقالات

من وهاب شريف

========

اقامت وزارة الثقافة العراقية اسبوعا ثقافيا في طهران للفترة من الثاني والعشرين من تموز لغاية التاسع والعشرين منه ضمن وفد ترأسه الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة العراقية الدكتور السيد جابر الجابري ومئة واربعين شاعرا واديبا واعلاميا وممثلا مسرحيا وسينمائيا وتشكيليا وموسيقيا أضافة الى رؤساء اتحادات ومدراء عامين واساتذة جامعات
أقام الوفد العراقي في طهران ضمن نشاطاته عروضا مسرحية وسينمائية وموسيقية ومعرضا للكتاب وثلاثة مهرجانات شعرية في اكبر المجمعات الثقافية في طهران مجمع الحوزة الفنية ومجمع خاواران الثقافي .
وقد حضرها العراقيون هناك من الجالية العراقية وممثل رئيس الجمهورية الأسلامية ووزير الثقافة الايرانية وكبار الادباء ورؤساء المنظمات الثقافية ومندوبو الصحف والمجلات والفضائيات والتلفزيونات المحلية
كذلك ضم الاسبوع الثقافي لقاءات مع رجال الدولة الشيخ رفسنجاني والسيد لاريجاني وممثل رئيس الجمهورية وزيارات الى عدة مؤسسات ثقافية في طهران
———————
ثلاثة مهرجانات شعر
————————–
أقام شعراء العراق ثلاثة مهرجانات شعرية في طهران بحضور ادباء الجمهورية الاسلامية والجالية العراقية والمسوؤلين الايرانيين وذلك في الايام الخامس والعشرين والسادس والعشرين والسابع والعشرين من تموز

في قاعة الحوزة الفنية في طهران وقاعة مجمع خواران الثقافي في طهران واشترك فيها شعراء العراق المشتركين في ال

المزيد


الصفوية بالعراق - تقي جاسم صادق

تموز 31st, 2008 كتبها ---- نشر في , القصة, شعر, مراسلونا

بسم الله الرحمن الرحيم

الصفوية بالعراق (ظاهرة انتقال الشيعة من الانعزال السياسي وتحريم المشاركة بالحكم الى الدخول فيها شرعيا)ـ

 

حقيقة..

الصفوية بالعراق..هي..نهضة شيعة العراق..وتحررهم من العبودية..والانسلاخ..ونشاطهم بالعمل السياسي

 

    المقصود (بالصفوية).. التي ترعب السنة.. والتي يضنون بانها (شتيمة) .. ولكن يشهد الله لو يفهم معناها الشيعة العراقيين.. من خلال مفهوم مخاوف أعداءهم.. من هذا المصطلح.. لصرخ اهل الغيرة من شيعة العراق.. (كلنا صفوية).. علما ان (الصفوية) هي ظاهرة.. كالاشتراكية والراسمالية و (الثورية) و (التحرر) و ظاهرة (عتق العبيد) .. ولكنها لا تعني العمالة والتبعية.. باي شكل من الاشكال… للجهة التي ظهرت اول الامر بها.. لذلك نرى كل دولة تطبق نظام معين.. او تتصف بظاهرة محددة.. تكون لها خصوصيتها التي تختلف عن دول اخرى تطبق نفس هذا النظام.. و تتصف بنفس الظاهرة..

 

         فمصطلح الصفوية…  ظهرت بالعراق .. وبشدة .. كـ (تهجم) من القوى (السنية) و (القومية) و (المحيط الاقليمي)  على شيعة العراق.. بعد المشاركة المليونية للشيعة العراقيين بالعملية السياسية.. وفتوى رجال الدين الشيعة بالنجف.. بجواز بل بضرورة الدخول بقوة في الحياة السياسية العراقية.. بعد سقوط صدام والبعث وحكم الاقلية..

     وهذا المصطلح (الصفوية).. يعكس رعب السنة.. من بروز الشيعة العراقيين.. بدعم من فتاوى رجال الدين الشيعة بالنجف الاشرف.. 

    وثانيا.. الصفوية.. حسب المنظور السني كذلك… هي (ثورة شيعية في العراق .. نقلت الشيعة للحكم.. منطلقين من كونهم شيعة عراقيون).. وهذا ما يرعب السنة..

 

     علما ان السنة .. العراقيين.. شاركو بالحكم والسلطة بالعراق منذ تأسسه منطلقين من كونهم سنة.. بل اول رئيس وزراء سني بالعراق.. هو رجل ديني سني معمم.. هو عبد الرحمن النقيب.. و ما تبعه.. من حكم ملكي طائفي.. و صدام وعارف والبكر.. المقبورين.. الطائفيين..

 

لذلك يفهم اهل السنة.. بان (الصفوية).. هي (نهضة شيعة العراق).. والتي هي شبيه بنهضة (العبيد) في جنوب افريقيا.. الذين طالبوا بالمشاركة بالحكم اسوة بالبيض.. بشكل لا يتناقض كونهم (سود).. يدافعون عن بني قومهم في حكومة جنوب افريقيا.. واعتبر (العنصريين البيض) هذه المطالب.. بانها (تمردا) عليهم.. في وقت كان نظام جنوب افريقيا العنصري.. يسمح (للسود) الذين يقبلون ان يكونون اجندة ضد بني قومهم.. بالصعود و في البروز..

 

    ولتوضيح اكثر..  كان اهل السنة.. يشاركون بالعملية السياسية منذ تأسيس الدولة العراقية.. وبشرعية مرجعية دينية سنية. .. فلا يشعر السني العراقي بالتناقض بين كونه (رجل دولة).. وبين كونه (سني ملتزم) ..يحتضن ويمارس الشعائر السنية.. كالدروشة وبناء التكايا والمساجد والجوامع السنية..

 

    في حين .. الشيعي.. كان يشعر بالتناقض بين كونه (رجل دولة).. وبين كونه .. (شيعي ملتزم).. وذلك لسببين.. الاول (تحريم) رجال الدين الشيعة بالمشاركة بالعملية السياسية.. والسبب الثاني.. التهميش و العداء الذي يكنه القوى السنية بالحكم ضد القوى الشيعية العراقية.. لذلك لم تصعد قوى شيعية عراقية حقيقية بالمشاركة بالحكم في العقود السابقة..

 

   فنرى عزة الدوري مثلا.. كان نموذج .. لـ (رجل دولة) حسب المنظور السني له.. وبنفس الوقت .. (سني ملتزم).. باحتضانه الطقوس السنية.. كالدروشة وبناء التكايا و المساجد والجوامع السنية.. فلا يشعر باي تناقض.. وله شرعية رجال الدين السنة.. بذلك..

 

  بينما نرى الذين دخلوا الحكومات السابقة.. والذين حسبوا (زيفا) على شيعة العراق.. كمحمد حمزة الزبيدي.. والذي لم يتقرب لنظام الحكم الا بدماء شيعة العراق.. وكلما ابدى رفضا لمظاهر التشيع .. كلما صعد بدرجات في السلطة الحكم .. وهو نموذج لا يجمع بين كونه (رجل دولة).. وبين كونه (شيعي)..

 

   بينما بعد سقوط صدام..ومشاركة الشيعة العراقيون بالحكم.. بدعم شرعي من مرجعية النجف. .. اصبح الشيعة بالحكومات العراقية.. لا يشعرون بالتناقض كونهم (رجال دولة).. وبين كونهم (شيعة ملتزمين)…. هذه الظاهرة.. يطلق عليها اعداء الشيعة العراقيين.. بالعراق.. بـ (الصفوية)..

 

    فخلال (نكسة العشرين) التي ثار بها الشيعة واسلتمها السنة.. في بدايات القرن الماضي.. وفتاوى تحريم المشاركة بالحكم ودخول المدارس.. من قبل بعض

المزيد


لوحة الاسبوع للفنان العراقي رسول المرشدي

تموز 15th, 2008 كتبها ---- نشر في , ادب, القصة, خواطر, فنون

121614
________________________________________________________

لزيارة موقع الفنان التشكيلي رسول المرشدي على صفحات الفنان العراقي اضغط هنا
المزيد


محمد فرادي ..ذاكرة الانهار بقلم محمد رسول البستاني

تموز 15th, 2008 كتبها ---- نشر في , ادب, القصة, فنون, مقالات

عن موقع الفنان العراقي
______________________________

_______________________________________________

عندما يسير الماء من اعلى النهرين عبر شواطئ اللون والحنين متخطيا اسرار البيوت وعطر المحلات المضمخة بلون الحياة المستحيلة متغلغلا في مسامات الارض ..الوطن ..الحلم ..فاتحا شرايينه لونا ولمسة من ضياء الشرفات العاشقة ..يكون قد اختزل في مسيرته صور التاريخ الحاضر دوما في مخيلة الانهار ..أو ليست الانهار مراة لوجه البلاد ؟؟واذا كانت كذلك حتما ألا يحق لها ان تاخذ عصارة اسرار البيوت بين موجاتها ناشرة الق اللون على ضفاف القلب .. ذلك هو فناننا الهارب بذاكرة الماء محمد فرادي الذي اودعته الانهار كنوز ذاكرتها قبل ان تغادر البصرة الى سماوات الحنين ..وقبل ان تصعد الى شرفات الوطن رايات من لون يضج باغاني الحقول .. ماذا تعلم من الانهار قبل ان يسلم اصابعه لممرات اكاديمية الفنون في بغداد؟ وماذا اخذ من مدارج الدرس البغدادي ليحلق باسرار البصرة عاليا في سماوات الرحيل ؟؟ لقد اسهمت اكاديمية محمد فرادي في اضافة لبنة المرمر الى بناء الطين الملون بالقلوب وبالماء .. انه ذاكرة الانهار التي سرقت جمال المدن لترميه بين ضفتي شط العرب وعلى اديم البحار صورا لعاشق كبير عاصر الحروب بريشة طائر جنوبي ادمنته مواويل العشق العراقي العجيب ثم لتاخذه بعيدا بعيدا حيث تعب التلفت نحو اشباح تحاول تسلق مواويلها القديمة قدم الماء في ارض الجنوب ..في اعمال محمد فرادي اجدني اتصفح ذاكرتي جرحا جرحا وانظر الى صور عشيقاتي اللواتي عجز النهر عن تصويرهن فصرن اشعارا واغاني مرتبكة بدمعي اليابس ..في اعمال محمد فرادي ارى رسائل العشق الخجول اباح بها لون هو الزيت في طواعيته ليمسح بيديه على شرفات بيوت العراق بحنو اب يغادر للمرة الاخيرة .. وفي اعمال محمد فرادي اجد ذاتي مغمسة باهات لشوق ما

المزيد


من قلم : منسي الطيب

حزيران 27th, 2008 كتبها ---- نشر في , ادب, القصة, سياسه, مقالات

شر الوهابية ما يُضحك ـــ

عندما يُقبل اكثر من مواطن سعودي وهابي على بتر عضوه الذكري بالسكين بعد صلاة الجماعة وأمام المصلين ( نقلا عن موقع قناة العربية ) ، نقول: كل سعودي وهابي حر بعضوه الذكري ، يقطعه بالسكين ، يعمله شيش كباب ويبـيعه على سعودي آخر، هو في النهاية حر فيما يفعل بجسده ، والى جهنم هو وعضوه الذكري.  لكن ، من حق العالم أن يتساءل عن سر تركيز السعوديين الوهابيين على الأعضاء الجنسية بهذه الطريقة المخزية.

 

وعندما يهدد سعودي وهابي أخر بقطع عضوه الذكري أو ان يرجع الى أماكن السياحة والدياحة والدعارة  في لبنان العزيز ، وعلى موقع قناة العربية ايضا ، نستطيع ان ندرك حقيقة  سر عداء مملكة البعرور الوهابية لحزب الله وتسميته بحزب اللات ، ونستطيع أن نفهم ايضا اسباب العداء المعلن  بين حزب (اللات) وتقطيع الأعضاء التناسلية السعودية!

 

وعندما يُـفجر سعودي وهابي مجاهد نفسه في العراق ، تاركا قوات الإحتلال التي دخلت العراق واحتلته عن طريق مملكته وبمساعدة حكومته ، فيتركهم ويختار روضات الأطفال والمدارس والجامعات ويقطـّع الناس أرباً أرباً بسياراته المفخخة واحزمته الناسفة ، وحجته في ذلك انه يريد أن يتغدى او يتعشى مع نبيه الوهابي المجرم ، نقول وبلهجتنا العراقية الحزينة : ( يلله مايخالف السعودي خطيـّة جوعان ، وحق الجار على الجار! ) واسكتنا المكلومين من ابناء العراق الذين ينادون صباحا ومساءً وبلجتهم العراقية الحزينة ايضا : ( كومة حجار ولا هالجار الجايف! ).

 

وعندما يختطف الوهابيون ديننا الإسلامي الحنيف ويشوّهوا صورته الجميلة ويفجروا ويذبحوا البشر باسم الإسلام ويجعلوا كل مسلم متهم بالإرهاب بسبب السعودية وديانتها الوهابية العفنة ، نقول وكلنا ألم: لا حول ولا قوة الا بالله ، وسيعلم آل سعود الصهاينة ومَن معهم مِن العوران الى أي منقلب ينقلبون.

 

وعندما يُلاحق شيوخ السوء والرذيلة في مملكة ال مرخان الوهابية أئمة أهل البيت ومراقدهم المقدسة في العراق ويفتون بتفجيرها وهدمها ، وكأنهم لم يكتفوا باضطهادهم وتشريدهم وقتلهم ، في حياتهم ، فيلاحقونهم الى

المزيد


پورترييه عراقي- شيماء الصقر

حزيران 26th, 2008 كتبها ---- نشر في , ادب, القصة

(((الأوضاع الكارثية غالبا ما تستعصي على الوصف وحتى علي امكانية التعامل معها إلا للقلة القليلة أو بعد مضي زمن يسمح للكاتب/ة آن يستوعب هول ما مر ويجازف أو تجازف بمحاولة الكتابه عنه. الغالبية العظمى مما يكتب عن خراب العراق يفشل في الامساك بتعقيدات اللحظة وجنونها وإن نجح فقد يضحي بالعامل الجمالي.  وهذا ينطبق على كل الحقب الكارثية ومعضلة التعبير عنها أو تمثيلها بما يقترب من حقيقتها (….) والأهم والأصعب من هذا كله هو القدرة على مراوغة حدود النصوص والاجناس التقليدية لكتابة ما هو خلاسي ومختلف خصوصا في زمن اختلط فيه كل شيء. -  مجتزأ من شهادة طويلة للروائي العراقي د. سنان انطوان عن النص -

ما لفت انتباهي في نصك هو أنه نابع عن تأمل عميق في موضوعه وأنه يمتلك قيمة معرفية وحس بالتاريخ وبجدلية العلاقات الاجتماعية والسياسية وهذا نادر. كما اعجبتني الحساسية اللغوية، التعامل مع المفردات برشاقة (….) لذا آحيي تمكنك من اللغة واحترامك لها)))

 

الود و أطيب التحيات من

شي ماء الصقر

 

 

 

 النص

 

پورترييه عراقي

 

ريپورتاج لا يعرف إن كان واقعا أم خيال

 

شيماء الصقر

 

السندباد يلعب دورا ما، يحكي وهو يطير على بساط الريح!!

 

ثمّة علاقة جدّ خاصة بين طرفي مهنة الإختطاف؛ الخاطف والمخطوف.

هل هذه العلاقة عداوة خالصة؟ هل تصدق ذلك؟ الخاطف والمختطف لا يعرف أحدهما الآخر إلا لماما. هل ثمة رعب مركّب أم رعب من طرف واحد؟ تنكّر وتآمر على الذات؟ غياب طرف يهدّد وجود الطرف الآخر؟ هل يثير اختفاء الخاطف الهلع بالمخطوف من فكرة ظهور شخص يبخس قيمته الحقيقية؟ هل يشعل تبخّر المخطوف الهلع بالخاطف من كل حدب وصوب؟ هذه الحاجة، هل هي صداقة بدونها يصبح الخاطف لا شيء، وبغيابه تستحيل حياة المختطف إلى فناء؟

 

الخاطف يصرخ أنا سجين بسببك والمختطف يتوسّل أنا سجين بسببك. ثمة حاجة موضوعية بين الإثنين. فعدم وجود سجين يجعل مهنة السجان فائضة عن الحاجة، وعدم وجود سجّان يدفع السجين لظلمة البلطة التي ستتقدم لتقطف رأسه. لا أحد يحميه من البلطة سوى الخاطف!

 

ـ أنت سبب وجودي وأنت قيودي!

 

يهدّد الخاطف المختطف وبالعكس.

 

هذه العلاقة الخاصة تمرّ بفئة طفيلية نمت وترعرعت وأخذت تدريجيا المزيد من الاهتمام ثمّ الكثير من الإعلام حتى هيمنت وتورّمت وتجرّأت، ذات لحظة، فأطلقت اسمها على تلك المهنة: “العلاّس”! علما أنّ الفئة المسمّاة علاّس ليست سوى وسيطا يقدّم معلومات عن السلعة للتاجر مقابل أجر معلوم.

 

كان من الأفضل، أو الأصح تسمية مهنة الاختطاف، حسب المرجعية، لا وفقا للوسيلة. الخطّاف مثلا، تسمية مناسبة فيها إيحاءات كثيرة وتعني فيما تعني باللغة العربية: “عصفور الجنّة، مرق بسرعة هائلة، خطاف السفينة”[1]، إضافة إلى المعنى الشائع عن الإختطاف. هكذا اسم أعتبره أكثر صميمية من مصطلح يشير إلى الوسيط المهني وليس إلى جوهر المهنة.

 

وقد اختزل الوسيط هذا معنى العلس على واحد من المعاني القاموسية وترك المعاني الأخرى التي منها أن العلس هو “الأكل والشرب، وفي الإبل أصابت[2] ما تأكله، وهو الداء اشتد وعظم”. بل أوغل عميقا وابتكر قاموسا خاصا من مفرداته أن العلس هو: التوظيب، التحطيب، التهذيب، الصكّ، القلي، التهدير، العلس. والمفردة الأخيرة هي التي أصبحت أكثر شهرة لأنها مستمدة من اللهجة العراقية، بنت الخيال الشعبي والتاريخ المرّصع بالتسلّط والجوع لشعب بطله القحط.

 

تسمية العلاس، في هذا السياق، تسمية إشكالية تلغي الفاعل والمفعول وتؤكد على الأفعال المساعدة وأدوات النصب أو الرفع.

 

أما أصل هذه الإزاحة التسلطيّة فيرتبط من وجهة نظري، وأرجو أن لا تندهش، بالتقدم في السن والجوع والانبطاح.

 

أتذكّر أيام أجدادي أيّام كنا لا نعرف تقنيات الأمصال وغيرها. فحين يبلغ واحد من الأجداد العتيّ من العمر ويفقد قدرة تناول الطعام لفقدان الأسنان أو لتآكل الطاقة أو كليهما، تلجأ العائلة إلينا، نحن الشباب، ذوي الاسنان القوية. نكلّف بتقديم اللقمة ممضوغة للجد. فنقضم الطعام ثمّ نلوكه ونعجنه حتى يصبح لقمة طرية جاهزة للبلع فنخرجها من أفواهنا ونقدمها إلى فم الجد. نحن في هذه العملية نشبه آلة فرم اللحم، ولا نختلف عن تلك الآلة الا بتعرضنا للعقاب إذا انكشف أحدنا وقد هرّب “بحروثة” من اللقمة المقدّسة إلى المريء لحظةَ إغراء الشهوة وخيانة المذاق.

 

ـ هل رأيت في حياتك آلة ثرم عوقبت لأنها أكلت جزء من اللحم المفروم؟

 

العلاس، في اللهجة العراقية، يقضم ويلوك دون أن يبتلع الطعام، بينما الخاطف أو “الصكّاك” يزدرد ويبتلع الطعام. بل أن العلاّس محكوم بأن لا يأكل ما في فمه وإلا فقد عمله. العلاّس ينتظر فضلات ما يتركه الخطاّف في نهاية المطاف، ولا يبتلع اللقمة السائغة في فمه. 

 

لذلك ثمة غضب جوّاني يربط العلاس بالخاطف ويحدّد مقدار حزن الأحفاد على وفاة الأجداد. الجد الذي أحجم عن الطعام ومات “صائما” كان جدا مثاليا بالنسبة لنا. أما الجد الذي ظلّ يأكل ما نلوك فذكراه مبعث للغضب والتذكّر المعذّب لبقايا المذاقات المحرّمة.

 

في هذه الأيام الأمر معكوس. فالعلاس يمضغ لخاطفٍ أكثر شبابا وحيويةً منه، ولا يستحق أداء واجب مقدس كمثل واجبنا اتجاه أجدادنا.

 

عبد الله القذامي، عمره 27 سنة. عملاق أو مارد في صورة بشر. شكله ينتمي إلى عصور الملاحم ونوح وجلجامش. ذلك العملاق الخطّاف يبتلع ما علس شحّاذ معوّق في باب الشيخ وزنه لا يتجاوز الخمسين كيلو إلا ببضعة غرامات.

 

عبد الله القذامي يبخل على حفيده “في الوظيفة” العلاس بـ “بحروثة” ولا يرقّ قلبه الا بعد انتهاء عمليات الازدراد والهضم والتمثّيل، الموشّاة بشعار الالتزام بضوابط اللّقمة المقدّسة. هذا الاسلوب الانتقامي الذي يتّصف به عبد الله القذامي هو شكل من أشكال تصفية حساب مع الماضي الشخصي. إنه كفر باضطراره أن يعود لمهنة العلاّس بعد أن ظنّ أنه تخلّص منها بموت أجداده. فعبد الله القذامي ما زال يتذكّر كيف كان يلوك لجدّه يعذّبه المذاق تنهشه الغيرة والحقد من فمٍ أدرد فاغر. كما أنه انتقام من الأحفاد حيث اضطر ذات لحظة لأن يجد نفسه محشورا بينهم يقضم ويلوك دون أن يبتلع.

 

عبد الله القذامي كان قد اضطر للعودة إلى العلس عندما أطلق سراحه من قسم الثقيلة، أبو غريب، قبيل تحرير واحتلال بغداد بأشهر، في إطار خطة مفاتيحها في القرون الوسطى وأحجيتها نشر الطاعون في الجيوش الغازية عبر كلاب ضالّة أو عاهرات يمتعن الجنود ويتركن أكياس من الفئران في خيام الغزاة.

 

فقد تطوّع عبد الله القذامي أو “أبو فرهود” في سلك الحرس الوطني وتمكّن، بسرعة، من بناء شبكة علاقات خيوطها شرطة و “قباطنة” و “مردشورية” وأعضاء بالبرلمان و “فرخچية” و “بحارة” وأئمة جوامع وگواويد” وگحاب”. شبكة تسمح له بتعميق بحوثه في العلس دون أن ينسى للحظة طموحه في تدمير ذاكرة العلس.

 

عبد الله القذامي الحاصل على عفو رئاسي لا يوفّر في نقده أحد:

 

المزيد


· (ما ) قصة - فليحة حسن

حزيران 26th, 2008 كتبها ---- نشر في , ادب, القصة, ثقافه

·       (ما )           قصة

    فليحة حسن
______________________________________

وكما قيل ،اجتمعن في غرفة أحكمت إقفال أبوابها، وأغلقت نوافذها، وأخذت الأكف تضغط على أفواه صواحبها، في انتظار لحظة خروحه من مكانه الآمن الى هنا، فالعرافة كانت قد أخبرتهم بأنه سيأتي أبكماً كغيره وهن لم يشأن ذلك،

 سحبته أول سيدة إليها، ورفعته من قدميه، وقبل أن تحاول إنزاله الى الأرض خرجتُ من فمه ……………

،ورحتُ ابحثُ عن مكان افر منه، وصادف أن وجدتُ ثقباً في زجاج النافذة التي لم أعي للان سببه ،اهو الحب أم الحرب، فكلاهما معنيان بثقب القلوب والزجاج ،سعدت بفراري، وصرتُ أتأرجح بين طيات الهواء مزاحماً الأصوات المغايرة لبعضها البعض، وصار الهواء يرفعني ويدنيني، وإذا بي أبصر جمعاً من الناس، وقد وقفوا كأنهم ملتصقين الواحد تلو الآخر، وكلاً يحمل في يده اليمنى قلماً متجمد الحبر،وفي الأخرى يقبض على قلبه المرتجف، وكانوا جميعاً مطأطئين الرؤوس ينضح منهم عرق التلاشي، فصرتُ أتفحص أولهم، وقد وقف قبالة صندوق زجاجي تلمع من بين إضلاعه دموع الورق،وأربعة من الرجال يمسكون بجوانب الصندوق محاولين تثبيته على منضدة ُغرستْ اضلافها عنوة في ارض رطبة ،وكان أن اقتربتُ من أول المدلين بآهاتهم، والذي استقبله رجل مرقط بابتسامة خاكية، قائلا  له :-وق

المزيد


قصص قصيرة جدا - سرى حميد

نيسان 21st, 2008 كتبها ---- نشر في , ادب, القصة

مهداة  لزمن عبد زيد 

تأمل

  
أخذ الجريدة ، تصفحها ، اندهش ، دسها داخل كيس بلاستيكي اسود ، مر بالقرب من حاوية قمامة ، التفت إلى كل الاتجاهات تم ألقى بها وانطلق لا يلوي على شيء .جلس على كرسي في حديقة عمومية ، تحت شجرة باسقة ، أشعل سيجارة واخذ يدخن ساهيا ، التفت إليه آخرون كانوا يحملون نفس الجريدة ، أخرجوا أكياسا سوداء من جيوبهم ، أدخلوا فيها رؤوسهم وتقدوا الواحد بعد الآخر نحو الحبل الذي كان متدليا من الشجرة   فوق رأسه…

المزيد


التالي



 موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا
beer.elawe@yahoo.com