انثيالات..

انثيالات ..بعد الاربعين.. الدكتور الفنان طاهر الفراش -النشاط المدرسي
إلى..هيفاء رافد الخالدي وأخوات لها في بدايات الطريق الى هنا
ها أنا ذا اعبر مشدوها ..سنيني.. محاولا تذكر اشيائي التي تساقطت بالرغم مني..صورة هنا ورمش هناك ومناديل لعطر خجول..اضاعتها يدي في وحشة الطريق ..ابتسامات تعمر ايامي بمرمر الاحلام .... مواعيد لفرح طارئ يرشه الحياء فوق مخادع الرصيف ..ارتعاش الخطوات المرتبكة..بين عينيّ وجلد الامكنة ..ضاعت كلها عند اخر محطة في المسافة الجاثمة بين عينيك ودمعي.. اتحسس خيباتي باطراف رماد من دموع ..وحتى ذاكرتي اصبحت مأتما عامرا بالفقد ..اذن انها الاربعين ..ايه ايتها الهناك..أما قلت لك ..ولكن لابأس ..ماذا تعدين الان لاطفال تمنيتهم لي ؟ ..ربما نفس ما أعد لاطفالي الذين تمنيتهم لنا..اذن فليقل العالم عني خائنا .. وما أنا الا عاشق لايملك لنفسه ضرا ولانفعا ..اوزع عشقي ودموعي على مواسم الحزن اللذيذ.. لم يبق منها الا اطلال في زوايا الرأس المثقلة بك.. أنت وحدك.. من ساغمض عيني على صورتها حين اموت على بعد الاف الاميال من جبينك, من شعرك الفاحم بلون الذكريات .. كبرت الان يا حبيبتي .. وها انذا اعبر حدود المهر..ألا من جواب يطرق ابواب روحي؟؟ ألا من موعد يسدل ستائره على تساقط اجزائي في طرق باردة وبعيدة..نسيتك سنينا ولا أدري لماذا تلحين الان على عيني دمعا ساخنا ..؟..لست وحدي من أكابد وجع السنين ..هذه احلامي يابسة كدمع اليتيم وسط سموم القيض.. على خد انضجته حرارة الفقر.. وهذه تراتيل أمي تساقطت حروفها تبغا محترقا فوق سحنة الطريق..وهذه وجوه حملتها معي منذ عقود ..اضحت كظلي مقوسة الملامح والخطوط ..لالون لاحلامي ياحبيبتي سوى التراب ..ولا لون لاشرعتي سوى دخان مستمتع بالغياب..ربما أكون وحدي يوما ما ..وتكونين بعيدة كالصبا..عندها اسرج أحصنتي الشائخة واغادر عيونك الى خصل سوداء تمنحني احتراقي..عندها ينتبه الفتى الغر في رأسي الى عجلة بحجم الارض تخترق اضطراباتي الحنونة..أنا من صغتك حرفا معلقا بيني وبين الادعية ..ساعاود الرمل المطرز بالقبور على مشارف جبهتي ..واحتضن البقايا من بقاياي العتيقة..رائحة الزيت التي تغلف اصابعي..تبحث عن عطر حضورك بين مساحات القلب ..وانت بجبينك الشمس تغلفين خيباتي بدمع من ذهول الفاقدة..مُدّي ظلوعك فوق ورد المائدة..واسكبي تاريخ ما تهوين في جنح الجدار..واقرئيني سورة من سفر يوسف ..انه ماء‘العيون الذاهبه ..لإحتضاري فيك طعم اللوحة الاولى ..وطعم النوم في دفء الليالي الهاربة..
الخورنق بليفارد ..الثلمة سيتي

كتبها ---- في 03:48 صباحاً ::
لله درك ياطاهر من متفوه نطق الاحباط على لسانه فاسمعت كلماته من به صمم
( عمر واتعده الاربعين لا يفلان )
واغمض عود واجيسك ياترف تاخذني زخة لوم
صديقك في المحنة - صبيح الخفاف - ماجستير كمبيوتر
والله لقد ادميت قلب الصخر وفجرت ينابيع الدموع في جفن البحر فلماذا ايها الحبيب بعد اللقاء وصار كل شيء محاولة لاستعادة ذكرى محذوفة خطأ لم نجدها في الريسايكل بن
نحتاج الى برنامج قوي لاستعادة المحذوفات من ايامنا بعد ان تعطل الرام وتوقف الهارد ديسك عن الدوران .
ام العيس / موظفة كمبيوتر في بنك شارع الصادق
لم يتوقف الهارد ديسك ياام العيس وحده ولو كان الامر يتعلق بالريسايكل بن فقد صمم بعض الهواة برامج تعيد الداتا المحذوفة ولكنها الوندو ياام العيس مازالت 91 ونحن على اعتاب مابعد الفيزتا
انها الوندو
قتيل الناينتي ون - سيد جواد عل البركه
شمتاني ياخويه ياطاهر حط املك بالله واتوكل برحلة مابعد الاربعين وماهي الا برهة وتجد نفسك ممدد علة صخرة بير عليوي
كفاك نواحا على ماض تولى مو فطرت جبدي وسمطت اسلافي العظام
رزاق تري - فراش اخر وزميل مهنه زاولها نهاية الستينات من القرن المنصرم وبالذات في مدرسة الاستقلال الابتدائيه للبنين الكائنه في الجديدة الرابعة قرب خان بن دوش والمايصدك خل يجيب خبزة احلفله بيهه
ياطاهر يا ورده ياحباب
اثبت عله راي واحد
قبل عشر سنين كتبت انثيالات بعد الثلاثين
وموكدا بعد عشر سنين من الان راح تكتب انثيالات بعد الخمثين
ممكن تجاوبني ليش هالتقلبات يا متقلب
ياغشاش يامخادع
انا مخاصماك
وماحبكش وانته كدة
يا طهورتي
دلوعة حسني فيفي عبدة - شارع محمد علي - كباريه الهرم الرابع -
الاسم: ---- 
