موسوعة بير عليوي الثقافيه

ثقافيه,فنيه,ادبيه,اخباريه,منوعه,تصدرعن مؤسسة بير عليوي الثقافيه للبحوث والدراسات

بيرعليوي ملتقانا وصخرته مرسى لاوجاعنا وبأفياء سدرته نلقي برؤؤسنا لنتنفس عبير الضحى ونخلد الى قيلولة من نعيم

السبت,آذار 01, 2008



الى رسول المرشدي ردا على .. ليلي يلم طاريكم

أليست الأغنيات هي سجل ذكرياتنا العذبة , هكذا أرادت البشرية أن تؤرخ فرحها وحزنها فغنتهما , لكننا ونحن نوغل في متاهات هذه السنين المتراكمة , نتحول جزءا فجزءا إلى كائنات أسطورية , كائنات قادمة من زمن موغل في قدمه , كأننا شواهد أو أجزاء من منحوتة حجرية .
أحس نفسي في كثير من الأحيان أنني تحولت إلى قطعة أثرية بابلية , أو عروة إبريق نصف مكسور منقولة من أور القديمة إلى متاحف بغداد أو العالم بعد عشرات القرون , عليّ غبار الزمن وبقايا عرق الأيدي الرقيقة ,والخشنة .
كأنما هي روحي . . . تلكم الكلمات التي ناغيت بها جراحاتنا , ولممت بها طواري أيامنا في ليلك فماذا أردت أن تحرك في النفس من دمى ميتة كفنتها أنا بما وهمته حقائق الزمن الذي أعيش فيه فإذا بها غلالات باهتة لا تستر عري فواجع أيامي منذ أدركت إن الهيام بصدق كان فشلا شاعريا أدمنته , ومنذ أن أدركت إن غرابة قصص الحب المتراكمة , هي سجل عذابات الانسان .
هكذا انتم دائما ترشقون نخلة أيامي بأحجار الذكرى فتساقط علي ألما اجمعه وأضمه إلى حفنة عذاباتي المتراكمة , صارت الذكريات بالنسبة لي أياما أخرى , اجمعها إلى أيام . . . فما الفرق بين يوم أتذكر فيه أحبتي ويوم أعيش فيه معهم , أليس مع مرور الوقت يصبح هذا اليوم أيضا جزءا من ذاكرة أعطلها بإرادتي لأستمر في العيش , أم تراني ( سأصفن ) كل ساعة لغرابة أحداث كنت أتوهم فيها شراسة أقداري لكني اليوم أجدها عذبة تتفتح أطفالا يكركرون عليّ ضحكا , فأقول ملئ روحي : لولي
ل
ه فتح طفل . . . . . .
بالأمس أبكاني محيي الدين الجابري بما كان يتذكره من تلاويين الأشياء في تلك الغرفة , وما جمعته من أيامنا , من ضحكنا وبكائنا من فرحنا وحزننا وخوفنا ولهفتنا , والآن أنت تهشم درة طمأنينتي وتذروها , في عواصف من حزن متوحش بأنياب ومخالب , فلا عجب إذن أن تراني بعد صلاة واحدة من هذه الصلوات أمام محراب الأمس , قطعا وأشلاء تتجاذب غوايات اللحظة لتكدس الحزن في أرجائي .

لك أن تعيد بناء أسوار الحدائق التي فلشتها اللوريات , لكن أنى لك أن تجد رسائلك تحت ركامها . . . هكذا صرنا نهدم الوقت الذي هو لنا , بفؤوس من حزن قضيناه في سالف أيامنا , ونحرق أسواق المدائن بأعواد ثقاب نفرح لاشتعالها لحظات . كأنما هي طفولتنا التي كانت لنا ليس غير . . . . وكل ما عداها هو مكوس وضرائب ندفعها من اجل أن نستدرج الروح بين الفينة والفينة إلى سراديب الوعي المقفلة على كنوز أيامنا الماضية .
بربك كيف لنا ننسى أو أن نقفل ( لولة ) الانثيالات العتيقة هذه , وهي مكسورة منذ سنين وسنين , ونحن نرقع جلدتها بجلدة الروح كيلا تتدفق بعنف , كأنما نريدها تقطر عسلا ومرارة حنظل , بطيئة , ولجوجة , تلح علينا بإصرار أبله .
آه أيتها الروح التي ( تلولي ) لطفل قهري المتراكم ماذا عليك أن تسميه :
دلللول يالقهر يبني دللول

محمد رسول البستاني



الفنان المرشدي بريشة الفنان البستاني -








_____________________________________
اقرأ للكاتب محمد رسول البستاني على صفحاتنا
-----------------


 

 

 

 

 

 

 



في01,آذار,2008  -  04:02 مساءً, مجهول كتبها ...

ما بالكم آنستم ان تنبشوا قبر ايامكم بين الحين والآخر لتبكوا على زمن هو الأجمل من بين كل الازمان / ما بالكم تلاقفتم التكنولجيا الحديثة والانترنت بالذات وحولتموه الى نافذة تطل على فرح العمر الذي انقضى كأني بكم تخرجون رؤوسكم من تلك النافذة لكي تتجنبوا احتراقات الوقت متناسين ان الذي يحترق هو اعمارنا واجسادنا
لنا ان نحب الماضي بكل ما فيه وان نتذكره بفرحه وحزنه بكل ما فينا من ميل الى التذكر الجميل لكن ليس لنا ان نتحول الى ماضويين نبكي على ايامنا فنعيد خطأ امة بكاملها نراها منذ عشرات السنين تبكي على زمنها الجميل في حين هي لا حاضر لها سوى الضجيج والقرقعة , نحن لنا حاضرنا . . . لنا حاضرنا . . . لنا حاضرنا . . . ولم يبق من الزمن الجميل الا عوانس من ذكريا باهتة او عجائز وجوه تجاوزت الاربعين وربما اكثر من ذلك , فما بالكم كيف تتذكرون , وما الذي تتذكرون , . . . . احكوا لنا عن هذا الزمن وما فيه من عذوبة وجمال خاصة بعد ان تحرر الوطن من اسره , واصبح للربيع فيه معنى . . .

في03,آذار,2008  -  12:08 صباحاً, مجهول كتبها ...

مابالكم تبكون اياما ليس فيها الا القهر والمرارة التي تشبه العلقم , ربما كان العمر جميل حيث الزهو وسكرة الشباب العذب ولكن بالتأكيد كان زمنا أغبر يحكمه الطغاة الذين لايعيرون هما للحب والجمال الذي كنتم تنشدونه , صحيح انه كان متخلفا ولكنه ايضا كان حاكما مستبدا , لعن الله تلك الايام التي لاتحمل معها الا الخوف والرعب والجوع والقهر ومد يد الحاجة حتى لوكانت للقريب , الان ايها الباكي على الماضي (صارت الدنيا كرستال او فرح ) .

في03,آذار,2008  -  07:14 صباحاً, مجهول كتبها ...



لقد شنفت مسامع الزمان وطفقت تصول بين المفردات شاهرا سيف التجلي والعنفوان بوركت من فنان تسجد المفردات بين انامله ليمنحها الحياة بعد ان اماتها مدعوا

في03,آذار,2008  -  07:16 صباحاً, مجهول كتبها ...

ظلواعايشين بالماضي والدنيه تمشي باهلهه

في26,آذار,2008  -  09:12 مساءً, مجهول كتبها ...

راحت وانكضت ايامنه الحلوة
وساعات المعاتب للقلب سلوه
ظل بحسيسك يا بو جاسم ومالك شغلة السالفةتعبانه
ام العيس


 موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا
beer.elawe@yahoo.com