موسوعة بير عليوي الثقافيه

ثقافيه,فنيه,ادبيه,اخباريه,منوعه,تصدرعن مؤسسة بير عليوي الثقافيه للبحوث والدراسات

بيرعليوي ملتقانا وصخرته مرسى لاوجاعنا وبأفياء سدرته نلقي برؤؤسنا لنتنفس عبير الضحى ونخلد الى قيلولة من نعيم

الثلاثاء,شباط 12, 2008


ليلي يلم طاريكم..وانتم جزيره و... الى محمد رسول البستاني

 

وهل لي غير اغنية قديمة ادفن بها دمعي و احتراقاتي الكثيرة.. وحتى تلك الاغاني التي خالطت الروح لم تعد كما كانت  احسها تهزاء بي .. وكاْني بها تقول لي الم اقل لك ..ليس لك سوى تحسس الطعم القديم وتذكر موجع لايبق ولايذر..ليس لك سوى صدى الالوان في مخيلة اتعبتها الدروب وكؤوس يغلفها غبار المسافة وفقدان الجليس ليس لك سوى ( خضري ياروحي عله بختج هذا اخر شوك عدنه) ..ليس لك سوى ليل حافل بالصور القديمة التي فقدت معالمها الا في ذاكرتك ليس لك سوى  ضجيج الروح بان المعنى غريب واللغة همهمات فارغة وما تركت هو المعنى الوحيد واللغة الموغلة في كل شيء .. اليس هذا ما وجدت عليه نفسي وانا احسب الخسارات كارثة كارثة وانا اغطي  احتراقاتي بورق يابس متحديا رماد السنين ..اذن مازال ليلي يلملم وجوهكم وانتم اكبر من سماء الابد..ومازلت ارسل روحي حمامة لاتشبه غربتها اي عيون لتبحث عن شرفاتكم عن مساحة اللون الغامق في بشرة جدرانكم .. عن خرائط الدروب الى مواسم عشقكم ..مازلت اكابد وحشتي وانا موزع كبريد قديم بين احياء المدينة وبيوتها المكتنزة في مخيلة الغريب..مازلت اقصقص اسماءا تشبه قلقي لالصقها في دفاتر الليل..لم تكن مجرد اغنية قديمة ما يجر قلبي الى  (شرايع) الفرات ولم يكن كاسا فارغا ما يمحور التفاتي المزمن الى زوايا الخورنق ومصاطب النادي القديم..الى طرق اربعة تلتفت حول اعدادية الدنيا كمحارة لاتريد انفكاكا لخرائد ايتمها التفرد..ليست مجرد اغنية ما استباح هيكلي الحزين.. انه الانفلات المتكرر.. الغيابات الفادحة..الخسارات المتتالية..وروعة الصوت في جوف ليل المدينة المرتبك..واجتماعكم حولي كايقونة بابلية افلتها الدهر من ايد الطالبين..ثم ماذا لو تهزمني اغنية وتستبيح دمعي؟؟ اليس هذا ما حملته معي وانا احاول العبوربين الاغنيات حزنا حزنا.. ؟؟ اليس ما عندي هو بالضبط ما قالته اغنية قديمة لتفضح قامتي بين المدن ..؟ اليس الليل الا هذه الكاس الفارغة والعيون المترعة ؟ اذن نحن صنوان وهذا العمر يكذب..المسافات كاذبة ايضا..(وصاح الريل وانا وياه  يعت بيه واعت ..بيمن؟ ).اعت باسفلت الطريق ام برمل المحطة القديمة ..ام بسنين ليس لي منها سوى الارقام..لم يكن لي بيت لتاْتيني الرسائل ولكن كان لي وطنا من قلوب وعيون وعباءات بحجم المنافي المدججة بالجمال والسهر..كان لي نهرا واودية واتربة مقدسة وسنوات ملونة  تلعب في شمس الظهيرة  عند خاصرة الفرات الباردة( يراويني النهر موكاف حبنه وديرة العشره..يكلي اصبر..) كمراة مصور اسطوري صفحة النهر ذاك.. ومثل مفاصل القلب ..احياء عشقتها ونسيت ظلي بين دروبها ..ليست اغنية ما احال تساقطي كورق الصفصاف اليابس الى غيمة سوداء للدمع الساخن كتلة من ضياء بلون الاغنية..ولكن  من يصدق انني اسمع في راسي ولا وجود لصوت او اغاني خارجه..؟ من يصدق ان دمعي واحتراقاتي.. وحزني هو ما يرسم شكلي منذ ايام الولادة ..ربما نسيت في زحمة الهروب اسمي وحرز قديم هو ارثي كله وارقام هواتف وحفنة من ابتسامات خجولة..نسيت  شكل اقدامي محاولة عبور الشارع من الرصيف الى الرصيف ..نسيت ملامحي وجلدي معلقا على اغصان صفصافة النادي القديم.. ونسيت الاغاني كلها..نسيت الاغنية

 رسول المرشدي

















اقرأ للكاتب على صفحاتنا



العراق الان ..

خالص جلبي.... وكارثية العقل العربي
مبدعو ن في المهجر
احسان التلال.. الصديق المبدع..سلاما

العراقيون .. مدري شبيهم

أي طرطرا تطرطري...


 

 



في13,شباط,2008  -  12:25 صباحاً, هيثم الرفيعي كتبها ...

وانا رد ردود اسولف بيك.....نحن من تبقى لكم من عذابات الليل والغربه
اذكركم واني رايح للكوفه..(جيتك يشط الكوفه ناذرلك نذر .........ليلة اربعه وعالك شموع الخضر) بلجن يعود....................


مع حبي لكم


 موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا
beer.elawe@yahoo.com