موسوعة بير عليوي الثقافيه

ثقافيه,فنيه,ادبيه,اخباريه,منوعه,تصدرعن مؤسسة بير عليوي الثقافيه للبحوث والدراسات

بيرعليوي ملتقانا وصخرته مرسى لاوجاعنا وبأفياء سدرته نلقي برؤؤسنا لنتنفس عبير الضحى ونخلد الى قيلولة من نعيم

الخميس,شباط 07, 2008
























في أي مـمـلكة بعيـــدة        نسيت ملامحها القصيده
وتلمست غير الهوى والحب قافية جديده
حتى إذا سنحت وآنس نافر النغمات عوده
ألفيتني وحدي أحاول دمعة حرى وحيده
حولي نثار من رماد الشعر واللغة العنيده
وحطام أنفاس تشبث بالدخان لتستزيده
وبقية من نابض تحتز نبضته وريده
وهج القصيد أذاب لبته ولم يمسس جليده
والنار في أعماقه ما حركت يوما هموده
أنى له أن يسترد غناءه أو يستعيده
وحياله أفق تكاد رعوده تتلو رعوده
وضجيج غربته رطانة ألسن حمقى بليده
عجماء آذان المنافي كيف يسمعها نشيده

 

من أي مـمـلكة بعيـــدة      حملتني قلق القصيدة
يانسمة مرت على وطني فحملها بريده
كيف الفرات وكيف دمعته وضحكته السعيده

هل شاخ مثلي قلبه حزنا وخط الشيب فوده
وأراب مثلي وجهه الطرقات فاتهمت شروده
ياليل ويح نجومك التعبى وخطوتها الوئيدة
أبدا تناسل في مداها فهي والدة وليدة
ياليل غربتنا شراع الصبح جاذبه عموده
حتام تقصي وعده بغد وتستدني وعيده

من أي مـمـلكة بعيـــدة      هربت وجهي في قصيدة
وبأي أرض غير هذه الأرض خط دمي حدوده
مدن تطاردني وأخرى في شراييني طريدة
ومنازل ما أبدلتني من ثرى وطني لحوده
حشد النخيل بها ذرى تزهو وقامات مديده
لكنها ما أشبهت سعف الفرات ولا جريده
هيهات يحكي طول هجعتها على ذل صموده
وهو الضنين على الخلود إذا تنازعه خلوده


في أي مـمـلكة بعيـــدة    خبأت وجهي في قصيدة
وخشيت ممن كان يعرفني وأعرفه جحوده
لله منفى خلته وطنا يقاسمني وجوده
حاورت فيه عظام أسلافي التي أذكت صعيده
وسألتها عن ماجدين فعالهم غرر مجيده
الساجدين وقد أطال الدهر حولهم سجوده
والحامدين وبيض أيديهم لما وهبت حميده
وهممت أسأل عن ( مضيف ) لم جودهم حشوده
ما أعيت الأضياف سادته وإن أعيت عبيده
لكنني أشفقت أسلب جفن راقدهم رقوده
وبسطت في ذاك التراب يدي أستجلي عهوده
فنما إلي حديث طارفه وأخبرني تليده
ورجعت عنه ألم أحلاما ممزقة بديده
ما كان إلا النبع غاض فلم أجد إلا صديده
حسبي ظمئت له زمانا وهو يمنعني وروده
ووهمته سكنا وصدرا حانيا ويدا ودوده
وصحوت والذكرى على ما جئت شاهدة شهيدة
إني وقد أهدى إلي ربيع أيامي وروده
آليت أبعث في الرماد دخانه وأشم عوده
ظمآن صدقت السراب وكان يكذبني وعوده

 

 اقرأ للشاعر على صفحاتنا
احتضار بن زريق البغدادي 
اقطع العاشر منحنيا في بهائه
احصنة محمد رسول البستاني .. غربة الازرق .. ورماده
غرفة المرشدي.. حائط مبكانا القديم
السيد هاشم الطالقاني .. عندما يموت الرجال كمدا

   انا والقصيدة 
منفاك البحر منفاك الغوايه
اوراق الشاحب




 موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا
beer.elawe@yahoo.com