احسان التلال.. الصديق الم
بدع..سلاما
احسان علي التلال.. مبدع ومثقف من الطراز النادر .. كانت نشاْته في بيت يتعاطى الشعر والادب عاملا مهما في موسقة ادراكاته وتفتح ذهنه على جمال اللغة واهمية القوة التعبيرية الكامنة في المفردات فنشاْ سامعا للادب ومجالسه في بيت ابيه الشاعر علي التلال وكوكبة من مجايليه وعندما دخل الابتدائية كانت طاقاته لا تسعها اية لغة في العالم فاراد لها شيئا مرادفا يستطيع القيام باعباء احلامه فاكتشف التمثيل وما ان دخل المرحلة المتوسطة حتى صار من الاسماء المعروفة في عالم المسرح في النجف الاشرف وظل يختزن الكثير مما لاطاقة لجسمه بحمله فلجاْ الى الكتابة المسرحية ليدخل عوالم لاحدود لها وعند ذاك تنفس الصعداء واخذ يكتب ويمثل حتى تخرج من اعدادية النجف ليكمل مشواره في بغداد في اكاديمية الفنون الجميلة وهو ملء السمع والبصر فنانا وكاتبا معروفا وليتخرج من قسم الفنون المسرحية ليواصل طريق الابداع بلا كلل ولا ملل غير مباليا بعصور القمع الديكتاتوري والذي تحمل منه الكثير ثم ما تبعه من اعوام الحصار وما جره على حياة الفنانين العراقيين من اذى ومعاناة اسوة بالشعب الذي تحمل ما لايطاق .. مثل الكثير وكتب الكثير ومازال يعمل حتى كتابة هذه العجالة مع مجموعة رائعة من فناني النجف في عمل مسرحي نترقبه بحب لما يضمه العمل من نخبة طيبة من اسماء الفن في العراق كالفنان علي المطبعي والفنان هيثم رجيب والفنان ناظم زاهي وكثيرون نتابع اخبارهم لنطمئن على اخبارنا التي تحتاجهم لكي يعمدوها بماء الوطن وتربته فسلاما وتحية لك ايها الصديق الكبير والفنان العاشق يامن كنت نافذتنا على الوطن ايام الدكتاتورية والرعب تنقل الينا بلاخوف مشاهد الوطن بكل جراءة ولاتبالي بعسسهم وعيونهم التي ترصد الهواء كنت بحجم الحب ان لم تكن الحب بحد ذاته كما يقول صديقنا الشاعر احمد الشيخ علي وكنت رئتنا العراقية في بلاد العم سام كما اشار الى ذلك الفنان محمد رسول وكنا ننقل اخبار بغداد من خلالك الى العالم لكي تكون الصورة بلا رتوش فمن اصدق من عيون الفنان بنقل الاحداث وتداعياتها ومازالت اتذكر كل تفاصيل رسائله الرائعة التي كان يجازف بحياته لتصل الينا في المهجر ناقلة وموثقة ومضمخة بعطر يديه المعطائتين .. وكانت مكالماته الهاتفية تغنينا عن كل وسائل الاعلام في وقتها ولم يكن للانترنت هذا الانتشار الذي نعرفه ولاللفضائيات حضورها الحالي فقط كان صوت احسان التلال يخترق المحيطات ليصل شواطئ كاليفورنيا ورسائله التي هي بحق قصائد شعر ونثر رائعة نحتفظ بها ككنز ثمين .. تنقل الينا اخبار اهلنا وكل الفنانين العراقيين الذين عايشهم التلال عن قرب وسيكون لنا معه لقاء قريب لنتحدث عن اعماله وكتاباته ومما نعد به قراءنا في المستقبل القريب
( ابو ارسيلة)

كتبها ---- في 07:12 صباحاً ::
الصديق الصدوق..ابونشيد العزيز...الاخ الذي لم يعرف معنى الملل...
نتذكر انا وأنت ..ارهاصات محمد رسول...والمتبكلم المرشدي..ومناكر ابوشكيره
وغانم الجابري...وتسكعنا في الاعظميه...ونستذكر الخاقاني الانثوي..ولهاثنا بشارع السعدون والكسره والوزيريه...وقبلها اعدادية النجف ....سلامااليك ايها العزيز
ابو ارسيله لو شايف مسرحية احسان الاخيره ( ورد وعذاب وامل ) جان ما كدرت تكتب بعد عنه ولا توصفه لانه بساعتهه راح يعجز البيان عن الوصف.. تحياتي الك وين انت موجود
حقا يصعب على الإنسان - أحيانا - أن يلتقط أنفاس المعنى ، لاسيما في لحظات الذكرى .. فقد يلجأ الى بياض الصفحات ليستجمع الحب في كلمة .. ولكن يبدو أن أحبتنا الذين غادروا أرض الوطن في زمن " الصمت والقسوة " .. إختاروا ( بير عليوي) ليكون مساحة للبوح والحب ،، بعد عجاف الرعب والخوف التي عشناها لأكثر من ثلاثة عقود ،، سروري بكم ،، وسعادتي بما جاء في موقعكم عن الصديق والأخ ( احسان التلال ) الذي منحني القدر فرصا كبيرة للعمل معه في مجال المسرح .. وأأمل للأيام أن تتيح لنا اللقاء في عمل مسرحي يعبر عن همومنا وهموم الوطن الجريح ...
احسان الخالدي - بغداد
ihsan_alkhalidi66@yahoo.com
مقال جميل ياأبو رسيله وهده هي الصداقه الحقيقيه فأنت حقا الصديق الصدوق مو مثل بعض الناس0000000000000 وشكرا زيد التلال
جا وينك يا ا ابو نشيد اشو لابسنه
الاسم: ---- 
