موسوعة بير عليوي الثقافيه

ثقافيه,فنيه,ادبيه,اخباريه,منوعه,تصدرعن مؤسسة بير عليوي الثقافيه للبحوث والدراسات

بيرعليوي ملتقانا وصخرته مرسى لاوجاعنا وبأفياء سدرته نلقي برؤؤسنا لنتنفس عبير الضحى ونخلد الى قيلولة من نعيم

الأحد,آب 24, 2008



شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري






____________________________________

يا ( أم عوفٍ ) عــجــيــبـــاتٌ ليــاليــنا

يُـــدنـيـنَ أهـــــواءنا القصوى ويُقصينا

يُنزلن ناســـاً على حـــكـــــمٍ ويعلينا
 

في كـــل يـــومٍ بلا وعـــيٍ ولا سببٍ

عــــــذباً بــعــلــقــم دمـعٍ في مآقينا

 

يَدفن شــــهــدَ ابتسامٍ في مراشفنا

لنا المـــقــاديــرُ مــــن عُقبى ويدرينا

 

يا ( أم عوفٍ ) ومــــا يُـــدريك ما خبأت

تَطوافُنا .. ومــــتى تُلقى مـــراسينا؟

 

أنَّــى وكـــيـــف ســيرخي من أعنتنا

بيتٌ من ( الشَـــعَـــرِ المفتول ) يؤوينا

 

أزرى بأبيات أشـــعـــــارٍ تـــقاذفـــــنا

فــتــجــتــويــنــا .. ونُعــلــيـها فتُدنينا

 

عِـــشـــنـا لها حِـــقــبــاً جُلى ندلَّلُها

وتـســتـقــي دمــنا مـحـضـاً وتُظمينا

 

تــقـــتــات من لحـمــنا غضاً وتُسغِبنا

هـــنا وعــــندك أضـــيافــــنا تَلاقــيـنا

 

يا ( أم عــــــوفٍ ) بلوح الغيب موعدنا

فــي كــلِّ يــومٍ بـمــومـــاةٍ ويــرمــينا

  لم يــبــرح العــامُ تِــلوَ العــامِ يَقــذِفنا  

مــصـــعِّـــــدين بأجـــــواء شــــواهينا

 

زواحـــفاً نــرتــمــي آنـــاً .. وآونــــــةً

للـــريح تـــنـشُرنا حـــــيناً وتـــطــوينا

 

مُزعـــزعـــين كـــأن الجــــنَّ تُسلمنا

رأد الضــحى والنــدى والرمل والطينا

 

حـــتى نـــزلنا بــســاحٍ منك مُحتضِنٍ

للشــمــس تجـــدع منه الريح عرنينا

 

مفيئٍ بالجــــواء الطـــــلق مُنصـــلتٍ

والنـــجــم يــســمـح من أعطافه لينا

 

خِــلــتُ الســمـــاء بـها تهوي لتلثمهُ

كـــاد التـــصـــرُّمُ يــلـويــــه ويــلــوينا

 

فيه عـــطـــفنا لمــيدانِ الصِّــبا رسناً

آه عــــلى عــــابثٍ رَخْـــــصٍ لماضينا

 

يا ( أم عـــــــــــــــوفٍ ) وما آهُ بنافعةٍ

شـــمـــس الربــيــعِ وأهدته الرياحينا

 

عــــلى خـــضيــلٍ أعـــــارته طلاقتها

بالمـــنِ تــنــطِـــفُ والســلوى ليالينا

 

ســـالتْ لِطـــافـاً به أصباحنا ومشتْ

حِـــــيــناً .. ونـــعـــثرُ في أذياله حِينا

 

ســـمـــحٍ نجـــــرُ بــه أذيالنا مــــرحاً

وجـــــائرِ القـــصـــدِ ضِلِّيلٍ ويــهـــدينا

 

آهٍ عـــلى حــــائرٍ ســــاهٍ ويرشــــدنا

ويــســـتــبـدَّ بنا - أقــصـــى أمـــانينا

 

آهٍ عــــلى مـــلــعــبٍ - أن نستبدَّ به

نـــطــيـــر رهوا بما اسطاعت خوافينا

 

مـــثـــل الطــيــورِ وما ريشتْ قوادمنا

ومـــن رفـــيـــف الصِّــــبا فـيه أغانينا

 

من ضحكة السَّحَرِ المشبوبِ ضحكتنا

خــــيرَ الطــــباعِ وكــــاد العقل يردينا

 

يا  أم عــــــوفٍ  وكاد الحلمُ يسلبنا

مــن التـجــاريـب بِــعــناها بعـشــرينا

 

خــمــســون زلــت مــلـيئاتٍ حقائبها

كـــانت ، وآمــــنة العـــقــبى مهاوينا

 

يا ( أم عــــــــوفٍ ) بـــريئاتٍ جــرائرنا

مـــن الفــحــاوي ولا ندري المضامينا

 

نــســـتـــلهمُ الأمــــرَ عفواً لا نخرِجُهُ

كـــمـــا يَــحُــــــــلُّ تـــــلاميذٌ تمارينا

 

ولا نـــعــانــي طــــوِّياتٍ مــعــقـــــدةً

فــيمـا تــصــرفــنـا مــنـهـا وتُــثـنـيـنـا

 

نـــأتي الــمـــآتـي مــن تلقاء أنفسنا

أو نـرتــدعْ فـبــمـحــضٍ مـن نـواهـيـنا

 

إنْ نـنـدفــع فـبـعـفـوٍ مـن نــوازعـــنــا

غــدراً ..ولا خــاتـلٌ فــيـها يــداجــــينا

 

لا الأرض كــانت مُــغــواةً تــلــقــفــنا

أو ارتــكــضــنـا أقــلّــتــنــا مــذاكــيـنا

 

إذا ارتــكــســـنـا أغــاثـتـنـا مـغــاوينا

عُـــدنا غُـــزاةً ، وإن طــاشت مرامينا

 

أو انـصــببنا عــلى غــايٍ نـحــاولـهــا

أنَّا نـخــاف عـلـيــها مـن مــسـاويـــنا

 

كانت مــحـــاسننا شتى .. وأعظمُها

وتـــقـــتــفــيها عــلى قــدْرٍ مـعاصينا

 

واليــومَ لم تـألُ تـسـتشري مطامحنا

وعـــاد غـمْـــزاً بـنـا مــا كـان يــزهونا

 

يا  ( أم عــوفٍ  ) أدال الدهــــرُ دولتنا

وغـــاب نــجـــمُ شــبـابٍ كــان يهدينا

 

خــبا مــن العـــمـــر نـــوءٌ كان يَرزُمنا

في الهاجــــرات فــيــرويـنـا ويُصــفينا

 

وغــاضَ نــبــعُ صـفا كـنَّــا نـــلـــوذ به

آهٍ عــلـى حــقــبــةٍ كـــانـت تـعـانـينا

 

يا  ( أم عـــــــوفٍ ) وقد طال العناء بنا

كـــنا نــجـول ُ بـه غــراً مــيـامــيــنـــا

 

آه عــلى أيـمـنٍ مـن ربــع صــبـوتــنـا

لا بــد مــن سَـحَـــرٍ ثـــانٍ يـــواتـيـنــا

 

كــنا نــقــول إذا مـــا فــاتــنــا سَـحَرٌ

ومــن أصــيلٍ عــلى مـــهـــلٍ يـحيينا

 

لا بــد من مــطــلـعٍ للشمس يُفرحنا

تـقـومُ مـن بـعـده عـجـلـى نـــواعــينا

 

واليـــوم نــرقــبُ في أســـحارنا أجلاً



في24,آب,2008  -  05:36 مساءً, مجهول كتبها ...

قصيدة جميلة ولو ان فيها بعض الاخطاء في النحو والصرف وتعثر في الوزن احيانا وتفتقد للصورة الشعرية الا انني اشد على يد الشاعر واتمنى ان اقرا له الافضل
امروؤ القيس

في13,أيلول,2008  -  07:32 صباحاً, فراس الفتلاوي كتبها ...

الأخ أمرؤ القيس .. تحية طيبة

يا سيدي القصيدة لشاعر العرب الأكبر ,, الجواهري الكبير إبن الكوفة الحمراء ,, خليفة المتنبي ..... القصيدة من أروع ما نظم الجواهري .. و هي لا تعاني من خلل في الوزن أو النحو و الصرف و هي تتكون من 165 بيتاً , كنت أحفظها عن ظهر قلب .. لكن من نقلها إلى هنا قد نقلها منقوصة , و بشكل خاطيء ,, إذ ركب الأبيات و مزجها ببعضها ,, حيث أبدل - الناقل - بين أشطر أبيات عديدة , و هذا ما أوقف الوزن في العديد من الأبيات ... و هذا شيء مضحك و مبكي في آن واحد .... مثال على ما قلت :

الخطأ :
أو انـصــببنا عــلى غــايٍ نـحــاولـهــا *** أنّا نـخــاف عـلـيــها مـن مــسـاويـــنا

كانت مــحـــاسننا شتى .. وأعظمُها *** وتـــقـــتــفــيها عــلى قــدْرٍ مـعاصينا


الصحيح :
كانت مــحـــاسننا شتى .. وأعظمُها *** أنّا نـخــاف عـلـيــها مـن مــسـاويـــنا

و هكذا دواليك تتالت الأخطاء .. أتمنى المزيد من الدقة في النقل ,, لأن ما بين أيدينا هو تراث قيم و مهم ,, لذا توجب التعامل معه بحرص و إبتغاءاً للأمانهة ..





في04,كانون الأول,2008  -  07:52 صباحاً, فهد الجوهري كتبها ... (غير موثّق)

انا الشاعر فهد الجوهري اقدم سلامي الى اوس الفتيحات

في04,كانون الأول,2008  -  07:54 صباحاً, مجهول كتبها ... (غير موثّق)

سلامي خاص لكل الموجودين هنا






 موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا
beer.elawe@yahoo.com