جيش المهدي بين ساعديات (الأجرب) وفواصل (أبو العركَـ) وتمحيص القائد
امير المكاميع
سأبدأ بالأجرب ولمن لا يعرفه فسأقول لكم لماذا أجرب !!!
الأخ ألساعدي (فتاح الشيخ) الذي كان ممثلا للتيار الصدري في البرلمان وكباقي الصدريين فان له دورة حياة مع سماحة السيد القائد فبداية كان الرجل ممثلا للتيار في البرلمان ولكنه وبعد أن لغف ما لغفه من رواتب ومنح برلمانيه وعقود ومقاولات حاله حال أي برلماني شريف (صدري أو بدري دعوجي أو كوردي يعقوبي أو بعثي مستقل أو مستغل توافهي أو خرف العليان أو صالح اليطلكَـ ).
استطاع السيد فتاح الشيخ أن يؤسس له جريده وكم (حواري) ليحفوا به ويحموه ويصرف عليهم ليقول أن له قاعدة ومريدين (مو مريدي واحد) .
دورة حياة الصدريين(جماعة مقتده) تبدأ بشخص وصولي يحضر كم جمعه ويضع نغمة موبايل من قبيل:-
(كَــوم وتلكَــه وياي حجي مقتده الكَــلب كَــبل العين كَــام يعايده)
بالاضافه إلى بعض الترتيبات مع فسحه للاجتهاد الشخصي من قبيل إطلاق بعض الألقاب والشتائم لجهة الغير (كالحناحنه) و(اليعاقبه)الذي كان للأخ (الأجرب) السبق في إطلاقها على الغير.
المهم يصل الصدري بهذا الاتجاه ثم سرعان ما يجد نفسه في الصفوف الأولى للمصلين في صلاة ألجمعه التي أصبحت (مودة) بعد أن كانت لا تقام إلا بوجود الإمام(مبسوط اليد) ثم ليتدرج في الوظائف البسيطة مع أريحيه للتعامل بنبرة استعلاء ضد باقي الموظفين ممن لا يملكون (منافق) مرتبط بهذا المكتب أو ذلك الشيخ ,ولينطلق الصدري باتجاه تحصيل مكاسب خريطيه انيه بينما غيره من البدريين والدعوجيه يملئون المناصب ألمرتبه والشغلات التي (تسمن) وتصعد للعلالي.
بعدها سيكون لهذا الصدري موعدا مع القدر بان يتم (تسقيطه أو تفسيقه) من قبل الصدريين أنفسهم هذا إذا كان محظوظا وتجنب الصك والعلس!!
وبتلك الدورة تحول فتاح الشيخ من بيضه(فاسدة) إلى يرقه تعتاش على دماء الآخرين ثم (طار وعلكَـ) ليكون برلماني يتقاضى راتبا تقاعديا يساوي راتب بعض رؤساء الدول ثم يعود ليتحول مجرد قطعة قذارة تحت (النعال) الذي ضربه به (السيد القائد) بفتواه الشهيرة التي أنهت حياة (افتيح) حيث توجه بعض الاخوه المؤمنون بسؤال لسماحة السيد القائد جاء فيه:
سماحة السيد ..............الخ الخ الخ
يوجد شخص يقول انه يمثلكم ويقول أن له تفويض منكم بالدخول للانتخابات ...(ومن هالسوالف )
فما رأي سماحتك وهل هو يمثلكم
بسمه تعالى
(ابتعدوا عنه كما يبتعد الصحيح عن الأجرب)
مقتدى الصدر
عبارة قصيرة ومؤثره ولا داعي للشرح فالسيد متحضر دائما أن يكسر بجماعته ويمحصهم تمحيص اكَـشر وما ينلبس عليه ثوب ..
هذه الأيام السيد فتاح الشيخ يصر على تقزيم القضية بجعلها بين السواعد أنفسهم ونسى بان السيد الصدر كان لا يقبل بتحويل قضايا الشر والخير إلى هكذا سفاسف ونهر عن التذكير بان الحسين(ع) كان من بني هاشم ويزيد من بني أميه لان الحسين لم يقاتل للفزعة العشائرية!!!
الآن عرفتم الأجرب ولأتحول إلى أبو العركَـ مستشار الرايخ العشر طعش الذي بعد أن لكمل الغميضه الشهيرة التي لعبها مع العملاء بخسارة قاسيه جعلت (الويلاد) الذين زامط بهم الأخ (فاشل الفشلاني)
ينتهون بين هارب ومطارد إلى جثث هامدة مثقبه بطلقات الرصاص ومليئة بآثار التعذيب بعد اعتقالهم من قبل التدخل السريع .
بسبب أعمالهم التي جعلت جارنا أبو زهراء يستلم صاروخ(كَـراد) في حديقته لم ينفجر لحسن الحظ مكتوب عليه يازهراء كان هدية لابنته زهراء من الاخوه في جيش المهدي المنصور بالرعب!!
فهل شبعت من الغميضه يا أبو العركَــ؟؟ أم أن الغميضه تلعبها لأنها تحميك أنت فقط؟
وهل الفواصل التي تعدنا أن تعاودها ستكون فواصل الفرق القذرة التي طبعا لا تختار (العارات) أمثالك بل تعتقل من يخوفها بالحقيقة ولا تعتقل (الخريه) وكلنا نعرف أن الموت وكما يقول السيد عريان (البسه الله من الديباج وحشره مع الحلاج) في ذكره للموت ما نصه:
(يتخطى الرعيع ويأخذ الماجد)
ولا حاجة للاطاله فالسيد المستشار الآن في قمة كونه (ذبانه) تزلفت وتحولت من بيضه فاسدة وستسقط بأحد نعالات السيد بفتوى أو بغيرها فلا يفرح الأخ كثيرا ولينظر إلى ديالكتيك شخصيات التيار وكيف أنها يوم (هره ويوم وره).
أما تمحيص السيد القائد فالرجل ليس إلا إنسان بسيط يدفعه بعض الناس ليقول ويفعل أشياء لا يعي حجم خطرها والكوارث التي تنزل على رؤوسنا منها وبها!!!
فبعد أن كان له كل الشارع ,كونه ابن محمد الصدر الذي لا يملك منه غير الاسم للأسف,,
فبين من يخاطب المصلين خلفه بعبارة:
(أي حبيبي مبينه طاعتكم للحوزة جهله جهله جهله)
وبين من يقول للمصلين الذين تحدوا أمن وحزب ومخابرات اعتى دكتاتور ليأتوا ليصلوا خلفه ما نصه:
(قال لي قائل ثقة أن هناك من يفكر بوضع قنبلة في مسجد الكوفة وانتم شجعان وبارك الله بكم الرجاء بمن يرى جسما غريبا الإبلاغ عنه )
فبين هذين الخطابين فرق شاسع يجعل من الاستحالة بمكان أن يوضع هذا مكان ذاك.
السيد مهتم بالتمحيص وإبعاد الناس عنه والنتيجة أن الناس تموت وبعدها لا احد يطالب بها أو يوضح للناس ما لهدف الذي مات من اجله هؤلاء؟؟؟؟
البيان الأخير كارثة لأبناء التيار الصدري فالسيد مقتدى (حفظه الله) محصهم أكثر وطردهم وتبرئ منهم وسيقرب عدد قليل منهم باسم الممهدون وآخرين باسم المحمديون وحدد مجاميع خاصة لمحاربة (المحتل) وحمل السلاح جاعلا هذا المسمى مسوغا قانونيا للحكومة ولأمريكا اعتقال أي احد!!!!!! لهذا السبب أتمنى أن يكون مقتدى شجاعا ويحل جيش المهدي نهائيا لكي نرتاح ويرتاح المجانين الذين يهوسون وراءه ووراء مستشاره (الفاكَــــس).
قد يكون السيد يمهد لإعلان نفسه مهديا جديدا كان يقاتل أمريكا بخفاء العنوان كما اخبرني احد (المسودنين) من خدام السرايا قبل أيام!!
والعاقل يفتهم
ملاحظه لشباب العراق
سيتم خلال هذه الأيام بإعلان خطوات جديه باتجاه إقامة برلمان شبابي عراقي يبدأ بموقع الكتروني ويطالب بأخذ زمام المبادرة وقيادة البلد وتحريره من (الطناطله والحراميه) وعواجيز السياسة ألعراقيه فأرجو الانتباه ورفدنا بالأفكار فالطريق مفتوح للجميع( من المعمم إلى الكاولي ) وتحت شعار
( ماكو واحد أحسن من الثاني)!!!
كتبها ---- في 01:34 صباحاً ::
الاسم: ---- 
