موسوعة بير عليوي الثقافيه

ثقافيه,فنيه,ادبيه,اخباريه,منوعه,تصدرعن مؤسسة بير عليوي الثقافيه للبحوث والدراسات

بيرعليوي ملتقانا وصخرته مرسى لاوجاعنا وبأفياء سدرته نلقي برؤؤسنا لنتنفس عبير الضحى ونخلد الى قيلولة من نعيم

الخميس,حزيران 26, 2008


1977 صفر .. ثورة التحدي التي قمعها جبننا قبل بنادق البعثيين .. وقف التاريخ يرقبنا بتفحص مدهش فختم علينا بسنين صدامية أرتنا ما نستحق ..وفي شارع الخورنق في النجف كان دكانا واحدا فقط فتح ابوابه لزبائنه وهي مكتبة سمير معلة ليس تحديا لمشاعر الحزن والثورة بل لمطالعة مجلة الف باء التي وعدتنا بلقاء مع بطلي ثورة خان النص او انتفاضة الاربعين الشهيدين صاحب ابو كلل والشاعر عباس عجينة والذي حاورهما المفكر الجهبذ رئيس تحرير الف باء انذاك حسن العلوي .. وكانت الخسة تسيل بين سطور اللقاء حيث اراد العلوي باصرار لي الحقائق لتشويه سمعة الشهيدين وخاصة الشهيد الشاعر عباس عجينة حيث حاوره العلوي ليلقي عليه بتهم اخلاقية بحجة غزله (بالمذكر) في قصائده الشعبية ولا نريد ان نتحث عن بديهية معروفة للجميع بان الغزل بصيغة المذكر هو ديدن الشعر العربي فصيحه وشعبيه ولايدل مطلقا على شذوذ الشاعر او الشاعرة ولكن لخسة ارادها النظام الساقط لتشويه سمعة الثوار من خلال اداته (العلوي) حاول الايحاء للمنكوبين بقمع انتفاضة الاربعين بان من قام بها ماهم إلا حفنة من الساقطين وابناء الشوارع وكان العلوي لسانا ناطقا باخلاص عن سلطة البعث القمعية والمنحطة ومرت السنين ترينة زرقة الافق احمرارا والعلوي مستمر بخدمة اسياده حتى اصطبغت ارض العراق دما وتكدست جماجم الاحرار في مقابر الوطن وعندما ازاح صدام البكر من طريقه يفتخر العلوي بانه كان مديرا لحملة صدام (الانتخابية) الرئاسية ( انظر سيرة العلوي) فكان ما كان من اغراق الوطن بصور الطاغية التي لم توفر وسيلة إلا وكانت تطالع رؤوسنا واحلامنا وكوابيسنا معا من الساعات اليدوية الى ساحات القرى والارياف الى الاغاني والاناشيد وحتى كتب الدراسة وهذا طبعا بفضل عبقرية مدير الحملة الاعلامية المفكر العلوي .. واستمر نواح ثكالى العراق والعلوي مستمر بنضاله حتى وصل الدم الى عتبة بيته بقتل ابن خالته عدنان الحمداني وزير التخطيط انذاك عندها ادرك العلوي ان سيف الارهاب القروي بات قريبا من عنقه ولن يشفع له كل ماعمله بخدمة عرش الطاغية فقرر الهرب ليلتحق بركب المعارضة (لك الله ياشعب العراق ويامعارضته)  وحاول فتح صفحة جديدة مع الشعب بكتاباته التي بدت مختلفة تماما عن تاريخه البعثي الاسود فما كان منا نحن ( شعب العراق) إلا تناسي تاريخ الرجل بل احببناه وكانه لم يفعل شيئا على الاطلاق (كلوب سمج)واستمر اعلام المعارضة بفتح ابوابه امام كتابات العلوي ايمانا بان الرجل تاب توبته الاخيرة وقرر العبور الى ضفة الشعب .. فماذا حصل؟؟ عين سفيرا في دمشق في وقت احتضنت فيه دمشق كل رفاق العلوي القدماء من قتلة وجزاري الشعب واخذ الرجل يصرح بمعزل تام عن الحكومة التي يفترض انه يمثلها وكانه زعيم الدنيا وليس العراق فقط حتى كتابة سفره المخجل (عمر وعلي) والذي غازل فيه تيار الاعلام العروبي والخليجي المدجج باموال النفط والطائفية المقيتة ..وقلنا ان للرجل رأيا وهو حر فيه الى أن ابت عليه شنشنة قديمة وعرق لاطاقة له برده ولجم انثيالاته ..هنا حكم الرجل على نفسه بمزبلة التاريخ التي رحبت به باصرار عندما وصف قاتل العراقيين واحلامهم يوم اعدامه بالشهيد .. تصوروا .؟ تاريخه الاسود جره الى هاوية سحيقة لاتنفع معها كل مساحيق التجميل التي اصبغها عليه اعلام النفط الاسود ..العلوي يصف حبل مشنقة الطاغية بربطة العنق ؟؟ اي عذر لمطبليه سينفع امام العراقيين رغم طيبتهم رغم فطاريتنا التي جلبت لنا ما جلبت اي عذر سينفعه امام ملايين الثكالى ومئات الاف من عظام مقابرنا الجماعية ؟؟ وتدحرج اشبه الناس خلقا وخلقابالمقبور عدنان خير الله الى هاوية يستحقها منذ دهر لكن اوهاومنا صورته لنا مختلفا وتأبى سجية الرجل إلا السقوط فيها مع سفلة التاريخ ..لم اكن اريد ذكر الرجل ابدا غير اني طالعت مقالا لاحد السذج اشار اليه بعنوان مقالته مما استفزني لان اذكر ما لاريد ابدا الاشارة اليه لانه سقط من ذاكرة العراق بفعل الحتمية التاريخية لذاكرة العراقيين التي لاترحم السفلة




في28,حزيران,2008  -  04:56 صباحاً, مجهول كتبها ...

رحمك الله عباس عجينه ابو خضير والرحمه للشهداء في اربعينية الحسين ع عام 77 والرحمة لكافة الشهداء اما المرحوم عباس عجينه لي علاقه خاصه به انه انسان شريف وطاهر وذهب الى الجنان الخالده اما حسن العلوي وامثال هذه الحثالات يعرفون انهم ذاهبون الى مزابل التاريخ ومن جملة هؤلاء السفله صدام وكلابه لعنة الله عليهم اما الشهيد عباس عجينه نال اكبر جائزة هي الشهادة في سبيل الله وكان شاعرا فقط ينظم الشعر الحسيني ويحتفظ به وبعض الاحيان يسمعه الى اعز اصدقائه وكان انسان فقير لله ومحبوب من عامة اهل النجف الاشرف ولم يرتكب المحارم كما وصفه الجبان حسن العلوي وكان من خدام الحسين ع رحمة الله عليه حسون النجفي


 موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا
beer.elawe@yahoo.com