ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مسكين (رسول حمزاتوف)حين قال ذات صباح هراتي:شيئان في الدنيا يستحقان المنازعات الكبيرة :وطن حنون،وامرأة رائعة أما بقية المنازعات فهي من اختصاص الديكة،لوأن حمزاتوف العظيم كان في بيتنا لتعلم ان المنازعات الكبيرة هي من إختصاص الحمير،أما قضية وطن السعال الديكي والمرأة الرائعة فقد أصبحت مهزلة كبرى في زمن الحكومات المنفيست.
ابن خالتي الرائع حسن الياسري،أراد إدخالي في حكومة الشراكة الديكية أثر تاثره بأفكار ديكة الخراب الجديد،جاء بعائلة كبيرة مكونة من ديكين،ودجاجتين وعدة افراخ لمساعدتنا في طرد الوضع المأساوي الذي يتناوب عليه وزراء الحكومة العراقية الذين(تعلموا الحجامة بروس اليتامه!)،هكذا من أول ليلة وضع الديك الكبير قدميه في بيتنا قلنا : أن الثورات تضرب ديكتها بالنعل!!
ديك عُرْبِيْ قصير وسمين،شأنه شأن الرؤساء العرب،له عرف شيوعي أحمر،وريش ليبرالي مطعّم باللون التكنوقراطي،وجناحان علمانيان،وصوت إسلامي أوتوقراطي(شنو اوتوقراطي؟ماأعرفهه)، هذا الديك الفطير كان ديكتاتورياً بإمتياز،حين عرفناه بعد أربع ليال شكرنا الله انه لم يخلقه كلباً،سيطر على حديقة المنزل وكأنها(ورث الخلّفوه)،سيطر على الدجاجتين العاهرتين وحده لأنه لم يقتنع ان هناك ديكا آخر يحمل فحولة الديكة في البيت سواه(ربما كان بحاجة الى نعال لاستيك معاد للمرة العاشرة ليعود إلى رشده)،قام بتهجير الديك الشاب الآخر الذي لايستطيع صد الهجمات الوحشية التي يستخدمها الديك وعاهراته من الدجاج الأسود،فضلا عن مشاركة باقي أفراد العائلة بإضافة نقرات أضافية ليس ل
|
ليس هذا هو الذي جعل زوجتي تتألم، لكنها حزينة لان تقول برمضان الفائت، شفت شباب بعمر الورد يحاصرهم مقدم برنامج (اربح الكيلو) في قناة الفيحاء بالاسئلة حتى يفو
13/12/2007
عدد الزيارات للموضوع 4541
البرلمان العراقي الاصدار رقم 242
البرلمان العراقي
|
الاعلامي والسياسي المستقل كريم بدر: قناة الفيحاء الفضائية, حينما يتحول الصمت الى خيانه
تلك الخيمة كانت معروفة في المخيم باسم (خيمة كريم بدر) التي تعلمت منها ومن اصدقائي من الشعراء والفنانين المحاصرين الذين شاركوني ايامها معنى ان لا نخشى في الحق ظالما مهما تجبر وطغى. وحملتنا مسؤلية وموقفا وتاريخا تشرفت بحمله عصيا على ان يلوثه الطغاة و الطارئون. تعلمت من خيمة الشرف تلك كيف يتحول الاعلام الى سلاح فتاك للدفاع عن الضعفاء والمظلومين في معركة قد مستمرة ببشاعتها وحجم الفتك والتدمير الذي احدثته في وطني ومازالت……… وانا هنا لااريد ان استعرض تاريخي في هذه المقاله المقتضبة ولكني اجد نفسي مرغما امام هذا التلوث الخانق الذي يلف المشهد العراقي بكل تفاصيله بحيث اصبح الماسك علي شرفة ووطنيته كالماسك علي جمرة. |
أم مجرد تلميع وترسيخ لوجه الدكتور الطائي ليس إلا؟؟ ثم بدأت شكاوى العاملين في الفيحاء تتسرب لتخبرنا عن اساءات الطائيين للعاملين والعاملات ثم عن استغلال الناس وحاجتهم الى وظيفة لاذلالهم.. نسمع هذا و في العين قذى وفي الحلق شجى..أهذه هي الفيحاء التي أحببنا ؟؟ وهل هذه هي إدارتها ؟؟لسنا بحاجة لكويتب أن يزايد علينا بالاشادة بخطاب الفيحاء الاعلامي ولولا حبنا لخطابها لما كلفنا نفسنا عناء الكتابة اصلا..لمجرد اننا انتقدنا سلوكا فاضحا ومنحرفا لمحمد الطائي نتهم بالعمالة والخيانة العظمى. وكديدن المطبلين والحمقى والذين في نفوسهم مرض يجب ان تربط الفيحاء بكادرها المناضل كله بشخص محمد الطائي القائد الضرورة..!! أمن العدل والانصاف ايها اللصوص والكتبة المرتبطين بمحمد الطائي..أن تهاجموا أناسا وترموهم بابشع التهم لمجرد ان الطائي أوحى لكم؟؟ ولربما حرك الطائي بعض فدائييه لاغتيالنا..هي.. هي.. التربية الصدامية والتأليه لاشخاص تافهين بدوافع شتى.. كتب احده
يقول الإمام علي عليه السلام في سلسلته الذهبية الرائعة نهج البلاغة : ( قل لي من تصاحب أقل لك من أنت ) ، وإذا كنا ندرك بصورة عامة أن الذين يستصحبون أفكار حزب البعث ويصاحبون قائده المهزوم على يد الأمريكان وإرادة الشعب العراقي ( السجين صدام ) هم من سنخ هذا الحزب الدموي و وأن العقل والمنطق يجعلنا نضعهم جميعا في خانة ( مجرمي حزب البعث ) فإن ذلك يقودنا ووفقا لمقولة سيد البلغاء أن نضع أسماء القطيع التي وردت في ما يسمى ( بنداء كتاب ومثقفي الوسط والجنوب ) ضمن إطار النشاطات الإعلامية المشبوهة التي تخدم إرهابي حزب البعث الصدامي وتحاول أن تقف بوجه تطلعات شعبنا العراقي في ممارسة حقة الدستوري والديمقراطي في بناء دولة القانون الفيدرالية ، وخاصة إذا علما أن هذا القطيع يقوده ( موسى الحسيني وسمير عبيد ونوري المرادي ) وهم ( من جحوش الشيعة المعروفين ) الذين آلوا على أنفسهم أن يقفوا بوجه المذهب الذي ينتمون إليه خدمة لمذهب العفالقة والمتطرفين السنة الإرهابيين في المنطقة الغربية ، والذين يذكروننا بجحوش الكرد الذين كانوا يقتلون أبناء جلدتهم بأمر من حزب البعث الصدامي . وهذه الأسماء الثلاثة معروفة لدى أبناء شعبنا جيدا من أنها فقدت منذ زمن بعيد مصداقيتها الإنسانية والخلقية والسياسي
ة من خلال الكثير من الممارسات التي تعكس تماما أخلاق البعثيين قبل وما بعد سقوط ( هبل البعث ) في العراق في التاسع من نيسان 2003 .
والحقيقة التي تعكس شذوذ هذا القطيع تبرز واضحة وبلون صارخ إذا ما أدركنا أن القائمة قد ضمت أيضاً شخصيات معروفة كانت لها جهود كبيرة في خدمة صدام وحزبه المقيت وكان لها أدوار واضحة في قمع أتباع أهل البيت والأخوة الأكراد طيلة فترة حكم البعث من أمثال صباح المختار ومصطفى الإمارة ، فصباح المختار معروف لدى جميع العراقيين في الداخل والخارج من أنه كان عراب حزب البعث في بريطانيا وعلاقته مع النائب البريطاني ( جورج كالاوي ) صديق صدام وشيخ مشايخ سامسرة كابونات النفط معروفة ومثبتة في الذاكرة العراقية ، كما أن لصباح هذا علاقات مشبوهة مع المؤسسات الماسونية والصهيونية بما يزكم الأنوف .
إن رائحة حزب البعث وعفونة أفكاره والولاء لصدام وكلابه السائبة التي تقتل أبناء شعبنا وتدمر كل شيء في العراق تفوح من هذه القائمة ، ولكن ذلك يقودنا في نفس الوقت الى طرح السؤوال التالي : أن الكثير ممن درجت أسمائهم في قائمة البعثيين هذه كانوا يضعون رؤسهم بين سيقانهم طيلة الفترة الماضية ، فما الذي دعاهم الى أن يرفعوا هذه الرؤوس في هذه المرحلة ؟ أهي نتيجة لشجاعة كامنة خرجت الى السطح على غير مو
عد ، أم أن ذلك يشكل نهاية مرحلة وبداية أخرى من مراحل العمل السري والعلني الذي درجت عليه بعض الأحزاب العلمانية والليبرالية وخاصة إذا ما أدركنا أن غالبية هذا ( القطيع ) هو ممن ينتمي الى أحزاب قومية وليبرالية سبق وأن اعتادت على ثقافة السر والعلن في نشاطها السياسي بل أن غالبية هؤلاء قد تنقلوا طيلة حياتهم بين تيارات عديدة غالبا ما كانت هذه التيارات تتناقض في أهدافها وشعاراتها وحتى في آدائها السياسي والإجتماعي ، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن صباح الشاهر كان ماركسيا ثم أصبح بعثيا بعد أن تكرمت عليه الحكومة الصدامية بمنحة دراسية الى يوغسلافية لإكمال دراسة الماجستير ، لكنه فشل في الحصول على قبول في الجامعات فلجأ الى بريطانيا ، والطامة الكبرى أنه منح نفسه لقب الدكتوراه ، فاضطر بعد ذلك أن يركب قطار القومية حيث وفر له فرصة إشباع غريزته في حضور مؤتمراتهم الجوفاء التي تعقد بين حين وآخر للتمجيد بالمقاومة الشريفة في العراق وسب أبناء الشعب العراقي في بياناتهم وتصريحاتهم لوسائل الإعلام السلفية المعادية. أما موسى الحسيني قد بدأ حياته بعثيا وكان ضابطا مجنداً، لكن البعثيون لتفاهته عمدوا الى فصله من الجيش وتم تعينه قاطع تذاكر في شركة السكك الحديدية ببغداد ، ثم هرب الى سوريا ولبنان وعمل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، الى أن اعتقلته المخابرات السورية في زمن حافظ الأسد بعد أن ثبت لديها علاقته مع المخابرات العراقية ثم أبعدته قبل أن يهرب الى بريطانيا ويبدوا أن عقده المُبرَم مع المخابرات الصدامية لم ينتهي بعد ..
فهذا ( القطيع ) الذي يبدوا من خلال ما سبق مهووس بمصالحه الشخصية على حساب مصلحة العراق وشعبه المظلوم دفعته تلك المصالح الذاتية والنرجسية السياسية الى الإعلان عن نفسه بهذا الشكل الصارخ مصدقا بالرسائل التي تتحدث عنها وسائل الإعلام مؤخرا والتي طفقت تسربها بعض دوائر المخابرات العالمية وتشيعها وسائل الإعلام المعادية للشعب العراقي من أن قوات التحالف تعيش مأزقا في العراق وأن هناك تكتيكا أمريكيا جديداً سوف يعمد الى التحالف مع سنة العراق والقوى الإرهابية البعثية لتشكيل حكومة انقاذ تعيد حزب البعث الى الصدارة . ولذا فإن هذا القطيع من البعثيين في أوربا بدأ يصدق هذه الأوهام وراح اعضاؤه يمنون أنفسهم بعودة صدام جديد الى العراق يكونون من حاشيته وفي الصدارة من أجهزته القمعية ، ناسين أو متناسين من أن الشعب العراقي قد امتلك حريته وهو يمسك بسلاحه بساعد من حديد وأن أيام الظلم لم يعد في وسعها أن تعود الى ربوع الرافدين وأن ( قمامة ) البعث المنتشرة في أوربا وبعض الدول العربية والتي أزاحها الشعب العراقي لن تكون لها فرصة تلويث أجواء العراق من جديد. الشعب العراقي الذي أعطى الكثير في زمن صدام من أجل حريته وكرامته لهو على استعداد في أن يعطي المزيد ولا يسمح بدولة الدجل والنفاق البعثي والسلفي ودولة النفاق والمنافقين أن تعود مرة أخرى .
إن أغرب ما في النداء أن يتكلم باسم أهل الوسط والجنوب ، فهل السامرائي والمشهداني ونبيل الجنابي والعاني والعزاوي وباجلان وضياء الكواز من أهل الوسط والجنوب مالكم كيف تحكمون؟.
كما أن على هؤلاء البعثثين الصغار الذين عقُّوا العراق وشعبه وسخَّروا أقلامهم ورموا أنفسهم في أحضان الإرهابيين البعثيين المتمردين أن يفهموا جيداً من أن مصير العراق سوف لن يخطط له غير أبنائه ، وان العالم سوف لن يكون في وسعه أن يتجاوز إرادة الغالبية في
كثر في عقد التسعينيات استخدام التعبير: (hacking)، فلا يكاد شهر يمر، دون أن تنشر صحيفة خبراً عن عملية اختراق في مكان من العالم. فنسمع عن مخترقين من روسيا يحاولون الدخول إلى أنظمةٍ، تتبع وكالة الاستخبارات الأمريكية، أو عن مخترقين صينيين يحاولون الحصول على أسرار تتعلق بصناعة الرؤوس النووية من أنظمة وزارة الدفاع الأمريكية، أو عن مخترق يتمكن من تحويل كميات هائلة من الأموال من حسابات مصرفية في أماكن مختلفة من العالم إلى حسابه الخاص. وكثيراً ما تضخم بعض الجهات الإعلامية هذه الأخبار، لتثير اهتمام متابعيها، بل أن بعض شركات صناعة السينما صنعت نماذج جديدة من المخترقين، وجعلت منهم أبطالاً، ما جعل هذه النماذج قدوة لكثير من المبرمجين. لكن.. من هو الهاكر؟ وما هو الهكر؟ ومن هو المخترق؟ وما هي عملية الاختراق؟
نبذة تاريخية
أُطلِقت كلمة (hacker)، المشتقة من كلمة (hack) والتي تعني "يقطع إرباً"، في أواخر الستينيات على مجموعة من الطلبة في معهد ماساشوستس للتقنيات MIT (Massachusets Institute of Technology) في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان سبب تسميتهم بهذا الاسم، هو رغبتهم العارمة في سبر أغوار الحواسيب، وابتكار طرق التعامل مع أجزائه الدقيقة كافة. ومنذ ذلك الحين وحتى أواخر السبعينيات أطلِق هذا الاسم على المبرمجين المتمكنين وذوي الخبرة من الهواة التقنيين، وبشكل خاص الذين يملكون القدرات على ابتكار طرق عمل وأساليب جديدة لإنجاز المهمات، وكان هذا وصفاً يقصد به المديح. ومع بداية الثمانينيات، وانتشار الشبكات والحواسيب بشكلٍ كبير، تحول هذا الوصف من مديحٍ إلى تهمة! والسبب في ذلك، أن عدداً كبيراً من المبرمجين المتمكنين سخّروا إمكانياتهم وخبراتهم في مجال تقنية المعلومات، لأغراض شخصية مخالفة للقانون، حملت في معظم الأحيان، طابعاً تخريبياً، كالتسلل إلى أنظمة حصينة والحصول على معلومات سرية منها، أو تخريب نظام معين وإحداث خسائر مادية جسيمة فيه. ومنذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا، استُحدِثت عشرات القوانين في مختلف دول العالم لملاحقة ومعاقبة من يطلق عليهم اسم الهكرة (hackers).
الهاكر والهَكَرة والهَكْر!!!
كلا.. الكلمات التي قرأتها ليست أخطاءً مطبعية، بل كلمات جديدة أجمع فريق التحرير، بعد تحليل معمق، استخدامها كتصريف لترجمة الكلمة الانجليزية (hack). وتحمل هذه الكلمة، أصلاً، عدداً من المعاني غير التقنية. لكن نهاية الستينيات من هذا القرن، أضافت معنىً جديداً لها في قواميس اللغة الانجليزية، يتضح لك عند قراءة هذا المقال، الذي وضحنا فيه الفرق بين المصطلحات العربية المختلفة، المستخدمة كترجمة لهذه الكلمة، مثل مخترق وعابث ومتسلل وفوضوي، والتي لا تقدم المعنى الحقيقي للكلمة. ونهدف من إضافة مثل هذه المصطلحات إلى إثراء اللغة العربية، التي تتمتع بمرونة كبيرة في احتضان الجديد. ونرجوا أن نتلقّى تعليق مجامع اللغة العربية على المصطلحات: (hacker: هاكر) و(hackers: هكرة) و(hacking: الهكر)!
المجتمع السفلي (underground community)
ظهرت منذ بداية الثمانينيات مجموعات من المبرمجين تبنّت طرق وأساليب مختلفة للاختراق المخالف للقانون. واندرجت جميع هذه المجموعات تحت اسم "هكرة" (hackers)، إلا أن المبرمجين الذين لا زالوا يحافظون على المفهوم الأساسي لكلمة هاكر (hacker)، والتي حملت معنى حب المعرفة التقنية والابتكار، رفضوا أن يطلَق على مخالفي القانون الاسم ذاته. لذا صنِّف "الهكرة" إلى عدة أصناف وظهرت تسميات جديدة لكل صنف، واصطلح على تسمية مختلف المجموعات التي تعمل في الخفاء بالمجتمع السفلي (underground community)، كما اصطلح على إطلاق الأسماء التالية على الأصناف المختلفة من الهكرة:
المخترق (cracker): هو كل من يستخدم برامج وإجراءات تقنية في محاولاته لاختراق الأنظمة والأجهزة، للحصول على معلومات سرية، أو للقيام بعملية تخريب معينة، كاختراق مزودات شركة معينة وحذف أو إضافة معلومات، أو لمجرد الاطلاع عليها، أو الدخول إلى مزود خدمة إنترنت والتلاعب بمحتويات الصفحات في موقع معين، أو الحصول على أرقام بطاقات ائتمانية واستخدامها. وكان هذا الاسم يطلق كذلك، على من يحاول إزالة أو "فك" الحماية التي تضيفها شركات إنتاج البرمجيات على برامجها لمنع عمليات النسخ غير القانوني، أما الآن، تم تصنيف هذا النوع من المخترقين في فئة خاصة سميت.. القراصنة (pirates).
المتسلل (phreak): هو الذي يحاول استخدام أو التسلل عبر الشبكات الهاتفية اعتماداً على أساليب تقنية غير قانونية، أو التحكم بهذه الشبكات. ويستخدم هؤلاء أدوات خاصة مثل مولدات النغمات الهاتفية. ومع تحول شركات الهاتف إلى استخدام المقاسم أو البدّالات الرقمية عوضاً عن الكهروميكانيكية القديمة، تحول المتسللون (phreaks) إلى استخدام الأساليب البرمجية ذاتها التي يستخدمها المخترقون (crackers).
مؤلفو الفيروسات: تسبب البرامج التي يؤلفها هذا النوع من المبرمجين أضراراً جسيمة في أجهزة المستخدمين، لا لشيء إلا محبة في التخريب، ويعتبر المحللون النفسيون أن من ينتمي إلى هذا النوع من المبرمجين مصاب بمرض عقلي أو نفسي، يدفعه إلى هذه العمليات التخريبية التي لا يجني منها أي فائدة شخصية. ويعتبر هذا النوع من المبرمجين من أخطر الأنواع المنتمية إلى "المجتمع السفلي"، والعقوبات القانونية المفروضة على من يسبب منهم أضراراً وتخريباً، من أشد العقوبات التي فرضت على الهكرة (hackers).
العابثون بالشيفرات (cypherpunks): يحاول هؤلاء الحصول على أدوات وخوارزميات التشفير المعقدة والقوية، وتوزيعها بصورة مجانية لمن يرغب. ويعد هذا العمل جناية في كثير من دول العالم، حيث تسمح هذه الخوارزميات والأدوات، بإجراء عمليات تشفير لا يمكن فكها إلا باستخدام بعض أجهزة الكمبيوتر الفائقة (super computers). ويمكن استخدام هذه الخوارزميات بصورة غير قانونية كتبادل المعلومات المتعلقة بالأمور العسكرية بين منظمات غير رسمية، أو عبر شبكات الإجرام المنظم.
(cyberpunk): تطلق هذه التسمية على كل من يستخدم مزيجاً من الطرق السابقة للقيام بعمليات غير قانونية. ويندرج تحت "المجتمع السفلي" أنواع أخرى من الأشخاص الذين يقومون بأعمال أخرى غير قانونية، مثل الذين يسمون بالفوضويين (anarchists)، الذين يروجون معلومات مخالفة للقانون، أو مشبوهة على أقل تقدير، مثل طرق ترويج وصناعة المخدرات أو المواد المتفجرة، أو قرصنة قنوات البث الفضائية، وغيرها من المعلومات الإجرامية.
أنواع وأساليب الاختراق
يمكن تصنيف الاختراق إلى نوعين حسب الأضرار المتسبب بها:
الاختراق التطفلي: ويجني المخترق في هذا النوع الفائدة مع الإضرار بالمستخدم الأصلي، وأقرب مثال على ذلك، هو اختراق مزود خدمة إنترنت، أو الحصول على كلمة السر الخاصة بمالك حساب إنترنت محدود الأجرة، والدخول من خلاله إلى إنترنت، ما يضيف تكاليف الاستخدام إلى حساب المستخدم الأصلي.
الاختراق التعايشي: يستفيد المخترق في هذا النوع، بدون الإضرار بالمستخدم الأصلي، وأفضل مثال على ذلك، التطفل على حساب إنترنت مفتوح لمستخدم، والدخول عبره إلى الشبكة.
ويتبع المخترقون أسلوبين رئيسيين للدخول إلى نظام أو اختراقه:
الأسلوب الأول بالاعتماد على أدوات تحري كلمات السر، التي تعمل على تجريب عدد كبير جداً من كلمات السر الشائعة محاولة التوصل إلى الكلمة الصحيحة للدخول إلى النظام، أو استنتاجها بواسطة برامج ذكية، من أي معلومات متوفرة عن المستخدم الأصلي، كاسمه الكامل أو تاريخ ميلاده، ومن أشهر هذه البرامج (Entry Pro)، و(Crack). وتكون الحماية من هذه الطريقة بأن يحدد مدير النظام أو الشبكة عدداً صغيراً من محاولات الدخول إلى النظام، يمنع النظام بعدها إجراء أي محاولة، إلا بالاتصال بمدير النظام أو الشبكة والحصول على الإذن منه شخصياً.
الأسلوب الثاني، يعتمد على مبدأ الهجوم. حيث يرسل المخترق برمجيات إلى جهاز المستخدم، إما تسمح له بالدخول إلى نظام المستخدِم عند اتصاله بإنترنت بدو
موسوعة بير عليوي الثقافية
راسلونا beer.elawe@yahoo.com